اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، أنّ أي محاولة لحماية الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، وفارق الممرات المائية هي فاشلة، لافتاً إلى أنّ جميع العمليات اليمنية التي نفذت خلال الأسبوع، استهدفت السفن الإسرائيلية حصراً.

وأشار إلى أن مشاهد الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي، ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة،"مروعة ومأسوية"، وتدفع كل من بقي لديه شيء من الضمير الإنساني الى اتخاذ موقف.

وأوضح في خطابه الأسبوعي، امس الخميس، أنّ الاحتلال يواصل "جريمة القرن" على مرأى ومسمع من العالم، مستخدماً القنابل الأميركية والبريطانية والألمانية، ومستفيداً من الوقود والبترول العربي وحالة التخاذل الكبير في العالم الإسلامي.

ولفت إلى أن تهديدات العدو الإسرائيلي لا تقتصر على فلسطين، بل تستهدف الأمة الإسلامية بأسرها، محذراً من تخاذل المسلمين وتفرجهم على إبادة جزء منهم، مؤكداً أن ذلك لا يعفيهم من المسؤولية وتبعاتها في الدنيا والآخرة.

قمة الدوحة وتهديدات العدو الإسرائيلي لقطر

كذلك، أكد السيد الحوثي، أن استهداف قطر من قبل العدو الإسرائيلي بعد القمة الإسلامية العربية في الدوحة، يمثل نذيراً لكل العالم الإسلامي وحكوماته وزعمائه، مشدداً على أن المخرجات الضعيفة للقمة أطمعت العدو وشجعته على استباحة الدولة.

وحذر من أن العدو الإسرائيلي لن يراعي أي اعتبار في استهداف دول المنطقة، حتى لو كانت تحتضن قواعد أميركية للحماية، منتقداً الحكومات العربية على استمرار العلاقات والتعاون مع "إسرائيل".

ولفت السيد الحوثي إلى أنّ تعاطي القمة بالعجز وانعدام الموقف أمام أطماع العدو، "هو ما يشجعه على المزيد من العدوان"، مشدداً على وجود نقص كبير في مواقف الزعماء العرب والحكومات مقارنة بالموقف الإسباني المشرف.

العمليات اليمنية ضد الاحتلال

أعلن السيد الحوثي استمرار العمليات الصاروخية والطائرات المسيرة اليمنية ضد "إسرائيل"، وقال: "نفذنا هذا الأسبوع عمليات بـ 24 صاروخاً ومسيرة باتجاه عمق فلسطين المحتلة، والملاحة المستهدفة حصراً هي التابعة للإسرائيليين".

وأكد أن أي عنوان لحماية الملاحة في هذه المرحلة، لا يعني سوى حماية السفن الإسرائيلية، مؤكداً أن جهود أي طرف لمنع العمليات اليمنية فاشلة ولن تنجح.

الجرائم الإسرائيلية وتهويد القدس

ولفت السيد الحوثي إلى أنّ العدو الإسرائيلي يستهدف الشعب الفلسطيني في كافة تفاصيل حياته، ويواصل تدنيس المسجد الأقصى والسعي لتهويد القدس.

وذكر أن نتنياهو وروبيو شاركا هذا الأسبوع في اقتحام الأقصى "وأدوا طقوساً تلمودية مشتركة" في ساحة البراق، مشيراً إلى أنّ افتتاح نفق تحت المسجد الأقصى بمشاركة وزير الخارجية الأميركي يمثل رسالة واضحة على عمق الشركة الأميركية الإسرائيلية.

وأضاف أن بريطانيا تؤدي دوراً أكبر من باقي الأوروبيين في "تنفيذ المخطط الصهيوني"، فيما تتواصل اعتداءات الاحتلال على الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، شملت اختطاف حوالي ألف فلسطيني خلال أسبوع واحد.

وأشار إلى أنّ تصريحات نتنياهو بشأن غور الأردن تمثل تهديداً صريحاً بابتزاز الشعب الأردني بالماء والغاز.

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات