اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أُقيمت ورشة عمل بعنوان: "واقع الصناعة في الكورة وسبل التطوير"، بدعوة من النائب الدكتور فادي كرم وفي حضور قائمقام الكورة كاترين كفوري، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس مالك فارس، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني ، رئيس تجمع صناعيي الكورة الاستاذ ريمون مفرج، ممثلو الجامعات في الكورة، وفعاليات صناعية وبلدية وذلك في قاعة جمعية النهضة الخيرية – أميون.

ورشة العمل بتنظيم مشترك بين اتحاد بلديات الكورة، جمعية الصناعيين اللبنانيين، تجمع الصناعيين في الكورة، وجمعيتي Taproot وCDDG، سلّطت الضوء على تحديات القطاع الصناعي في المنطقة وطرحت توصيات وخطوات عملية للنهوض به.

وقال كرم: "لأننا نشعر بمسؤولياتنا أمام كافة جوانب وقطاعات المجتمع، ولأنّ للصناعة دور أساسي ومهمّ في طور التطور الاقتصادي، الوطني والعلمي والاجتماعي، ولأنّ للصناعة جانبا صموديا وطنيا، فالدول والشعوب تواجه وتدافع عن وجودها ليس فقط بالقوة والسلاح، بل أيضاً بالثقافة الوطنية وتطوير العمل الجامعي وتمكين المعاهد والمؤسسات من مواكبة التطور العلمي والبحثي والاستكشافي، كما بالانتظام العام في المؤسسات الرسمية ودوائر الدولة، وفتح المجالات الواسعة للسلطات المحلّية لأخذ دورها الفعّال من خلال أنظمة لا مركزية، فلهذه الأسباب جميعها كانت فكرة تنظيم ورشة العمل هذه تحت عنوان "واقع الصناعة في الكورة وسبل تطويرها". ولأنّ لكل جهة من الجهات التي تمثّلونها، رسمية أو خاصة، دورا أساسيا في هذا الهدف، أردنا أن يكون هذا اللقاء جامعا، ليشمل قضايا الصناعة من كل جوانبها، ولنصل متعاونين إلى ورقة عمل تكون التوصية التي سنرفعها من الكورة إلى وزارة الصناعة، ونسلّمها لوزير الصناعة الأستاذ جوي عيسى الخوري، عندما سنتشرّف باستضافته في الكورة الأسبوع المقبل".

وتابع: "للمصانع مطالبها لتسهيل عملها ولخفض كلفتها، وللبلديات رؤيتها لتنظيم العمل الصناعي وللاستفادة منه في التوظيف والتطوير الخدماتي، وللجامعات والمعاهد خبرتها لتخريج خبراء ومهنيين قادرين على تشغيل هذه المصانع، وللدوائر الرسمية قوانينها ومراسيمها لحسن تنظيم العلاقة بين الصناعة والبيئة والمجتمع. وبهذه النقاط جميعها سنخوض في تفاصيلها خلال الساعتين المقبلتين لنصل إلى أفضل طرح نقدّمه باسم الكورة الحضارية".