اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختيرت سارة مولالي لتصبح أول امرأة تقود أتباع الكنيسة الإنغليكانية الذين يبلغ عددهم 85 مليون شخص في 165 دولة حول العالم.

وهذه المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة منصب كبير أساقفة كانتربري في إنكلترا منذ السماح للنساء بشغله عام 2014، وهي الشخصية رقم 106 التي تتولى هذا المنصب.

وكانت مولالي (63 عاما) رئيسة سابقة لقطاع التمريض بالمملكة المتحدة، وستخلف جاستن ويلبي أسقف كانتربري الذي استقال قبل عام تقريبا بسبب فضيحة تستر على إساءة معاملة أطفال.

وقد تولت لجنةٌ تضم 20 شخصا، من بينهم الرئيس السابق لجهاز لاستخبارات الداخلية البريطانية (إم آي 5)، اختيار الرئيسة الجديدة للكنيسة الإنغليكانية.

ولن تتولى مولالي منصبها قبل استكمال إجراءات اختيارها في كانون الثاني المقبل.

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر القرار بموافقة رسمية من الملك تشارلز. ورحب ستارمر باختيار مولالي، وقال إن كنيسة إنكلترا لها أهمية كبيرة للبلاد، مضيفا أن كبيرة أساقفة كانتربري ستؤدي دورا أساسيا في الحياة الوطنية.

وستواجه الرئيسة الجديدة للكنيسة الإنغليكانية انقسامات بشأن بعض القضايا منها معاملة النساء، ومخاوف من أن قادة الكنيسة لم يبذلوا ما يكفي للقضاء على فضائح الاعتداءات الجنسية التي تناولت الكنيسة لأكثر من عقد.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة