اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال سكان وزعماء محليون، إن "أكثر من 5 آلاف شخص فروا من شمال شرق نيجيريا إلى الكاميرون المجاورة بعدما سيطر مسلحو جماعة بوكو حرام على بلدة كيراوا الحدودية في ولاية بورنو".

وصعّد المتمردون في ولاية بورنو النيجيرية، مركز الصراع المستمر منذ 16 عاماً والذي تقوده "بوكو حرام"، هجماتهم هذا العام ضد المدنيين وقوات الأمن. ومنذ بداية العام، سيطر المتمردون على بعض القواعد العسكرية والمجتمعات المحلية في بورنو، لكن الجيش تمكن من صدهم.

وقد أجبر الهجوم الذي وقع، رئيس المنطقة، عبد الرحمن أبو بكر، على الخروج من المنطقة بعدما احترق منزله إلى جانب ثكنة عسكرية وعشرات المنازل الأخرى.

وقال أبو بكر، في تصريح لوكالة "رويترز"، إنه "لم يبقَ أمامي خيار سوى الفرار إلى الكاميرون"، مضيفاً أن "المواطنين استقلوا شاحنات بحثاً عن ملجأ عبر الحدود، بينما فر آخرون إلى مايدوجوري"، عاصمة الولاية.

من جهتها، أعلنت جماعة "بوكو حرام" مسؤوليتها عن الهجوم ونشرت مقطع فيديو يظهر مسلحين يشعلون النار في الثكنات العسكرية.

يُذكر أن هجوم الخميس، سبقه هجوم شنّته الجماعة في 19 أيلول الماضي على بانكي، وهي بلدة حدودية أخرى، حيث سيطر مقاتلو التنظيم على ثكنة عسكرية.

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة