لنجعل العالم افضل بحب الآخر المفترق بالصلاة دون ملل بالمحبة، لان الله محبة هو بالخدمة، لانه قال جئت لاخدم بالمساعدة بالعون بالنجدة بالعطاء، بالكرم، بالسخاء بالتضحية بالبذل، بالغفران بالمسامحة والمصالحة، بالمحبة وقبول الغير وحق الاختلاف والتنوع، بالوداعة بالمصالحة بالتأمل بالصمت بالصبر بالرجاء بالفرح، بالذهاب الى الآخر وقبول الآخر المفترق، لاعطاء كأس ماء بارد للعطاش، وخبزاً للجياع، وزيارة للمرضى والمسجونين،وايواء للغرباء والمشردين والمتروكين والمساكين، لاطعام الفقراء واليتامى والارامل والموحودين، بالخروج من الحقد والكراهية والحسد والبغض ، والنرجيسية والادعاء والكبرياء والغطرسة ، وقساوة القلب والبارانويا والسكيزوفرانيا والباتولوجيا Pathologie والنرسيسية والقايينية (CAIN) والهلوسة والهستيرية، والكذب والنفاق والزندقة والفريسية وعدم المسؤولية، والاهتمام بالمهمشين والمتروكين والتعساء، والبؤساء العائشين عراة جياع عطاش في البرد والحر والصقيع والقيظ، وهم بظمأ عميق لرحمة الله وعنايته ورأفته وشفقته وحنانه وعطفه.
لبنان هو وطن الحرية والتعدد والتنوع، وحتى الافتراق والاختلاف والغيرية في جغرافيته وتركيبته الانسانية والدينية والاجتماعية والسياسية. لبنان كان افضل وطن للحريات الدينية والاقليات العرقية والعقائدية، والفكرية والفلسفية والانتربولوجية والتيولوجية، لانه وطن الحرية، حفظه الله من كل تعصب وعدائية وكراهية، او رفض للآخر والاستعلاء عليه، واغتصاب حقوقه والمس بكرامته الشخصية والانسانية والمجتمعية.
ليبقى لبنان ايقونة محبة وتعايش وحب، انه افضل الاوطان وجمال وحرية.
تسمع فيه اجراس الكنائس والمعابد وآذان المآذن، واناشيد وشعر وفن وانغام الابداع والريادة.
ليس من فرادة وميزة لوطن اكثر ما هي للبنان.
لبنان هو البلد الوحيد الذي يذكره الكتاب المقدس بالاسم 71 مرة، ولانه مكسو بالثلج على جباله لقب بالجبل الابيض، واسم يأتي من الاكادية لب ، ومن السومرية الاله نان، وباللغة السريانة كلمة لبا تعني القلب.
ولبنان قد زاره يسوع كما زارته السيدة مريم العذراء، فهو ارض مقدسة. ومر على ارضه الرسل وعاش القديسون والنساك مثل شربل، حتى ان سفر نشيد الاناشيد يقول: «طلعته كلبنان غني كالارز (5/15) والارز ارز الرب». ويضيف النبي اشعيا: «يدفع اليه مجد لبنان (35/2) ومجد لبنان اليك يأتي (60/13)».
البطاركة حولوا هذا الكلام لهم: مجد لبنان اعطي لهم. والمزمور (810/10) يقول : جبال لبنان مغطاة بظل الله ، غطى الجبال ظلها واغصانها ارز الله، حتى ان الكتاب المقدس يشبه الصديق كارز لبنان.
هذا الوطن منعم عليه بجغرافيته بحر وجبل وسهل. في فصوله الاربعة تتابع بدقة وتمايز، حتى ان خط العرض 21 يمر في بيروت، وليس في سواها من المدن.
لبنلن من نعم الله علينا، جعله من افضل الاوطان، فلنحافظ عليه كحدقة العين، ونحن مسؤولون عنه امام الله والناس.
اما النص الاقوى هو في سفر تثنية الاشتراع بخصوص لبنان (3/25): وصل لبنان من الجنوب، واطل على جبل لبنان الاخضر، فاندهش بعد عبوره الصحراء، فقال للرب: وهذا الجبل لمن يكون ، فيقول الكتاب المقدس غضب الله على موسى وقال له: «هذا الجبل وقف لي اغمض عينيك، لن تعبر لا انت ولا جميع من يأتي بعدك الى هذه الارض".
لبنان يحفظه الله لا تخافوا.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:55
"فارس" عن مصدر عسكري في القوة البحرية لحرس الثورة: تم إغلاق مضيق هرمز بالكامل قبل دقائق
-
16:52
قصف مدفعي متواصل يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان
-
16:47
فانس: يد ترامب ممدودة لإيران وإذا غيرت سلوكها فستكون علاقة الولايات المتحدة مختلفة معها
-
16:45
فانس: الرئيس ترامب قرر منح المفاوضات فرصة وذلك خلافا لمواقف بعض الأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية
-
16:38
الخارجية الإيرانية: بنود مذكرة التفاهم هي مجموعة متكاملة وإذا لم يتم تنفيذ بعضها فإنها ستواجه مشكلات
-
16:37
الخارجية الإيرانية: لم نوقع تفاهما لن يتم تنفيذه ومقاربتنا هي الالتزام مقابل الالتزام
