اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأن محافظة حمص تشهد تصاعداً ملحوظاً في وتيرة العنف ذي الطابع الطائفي، ضمن موجة متواصلة من عمليات التصفية والاعتداءات التي تستهدف أبناء الطائفة العلوية على يد مسلحين مجهولين.

وأوضح المرصد أن الأيام الثلاثة الماضية شهدت مقتل 8 أشخاص، بينهم سيدتان، 7 منهم على خلفيات طائفية، في وقتٍ تتسارع فيه وتيرة الفوضى الأمنية في المحافظة الواقعة وسط سوريا.

وأضاف أن مع استمرار حالة الفوضى الأمنية، احتلت حمص المرتبة الأولى في هذا النوع من الحوادث، إذ سجل فيها مقتل 359 شخصاً منذ بداية العام الجاري.

ومطلع الشهر الحالي، قتل 3 أشخاص وأُصيب آخرون من أتباع الديانة المسيحية من جراء إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون في قرية عناز في منطقة وادي النصارى غرب حمص.

وتأتي هذه التطورات وسط صمت رسمي مستمر، ما يثير مخاوف متزايدة من اتساع الشرخ الطائفي، وتهديد ما تبقّى من تماسك النسيج الاجتماعي في المدينة، وفق ما يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.