أطلق وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد، مؤتمر "بيروت وان " "Beirut One"، في احتفال اقيم في مقر المجلس الاقتصادي في وسط بيروت.
كما ألقى الوزير بساط كلمة أوضح فيها أنّ مؤتمر "Beirut One" هو مؤتمر استثماري رفيع المستوى سيجمع العشرات من المستثمرين بعد سنوات من الغياب بسبب الأزمات المتتالية، ويهدف إلى الإشارة إلى أن الاقتصاد اللبناني دخل في مرحلة جديدة.
وأوضح أنّ الرسالة من المؤتمر واضحة، وهي "أن لبنان ليس بلد أزمات ودوران في حلقة مفرغة، بل بلد فرص واستثمارات مربحة" ولفت بساط إلى أنّ مؤتمر "Beirut One" يخاطب المحركات الحقيقية للاقتصاد اللبناني، فالقطاع الخاص أثبت أنه العمود الفقري للنمو رغم كل الصعوبات، وأوضح بساط أنّها رسالة إلى المستثمرين العرب والدوليين، وإلى اللبنانيين في الداخل والخارج، بأن لبنان يفتح الباب مجددا للتعاون وللاستثمار وللشراكة المنتجة.
وأشاربساط إلى أنّ "هذا المؤتمر سيعرض برامج استثمارية فعلية في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، وسيتضمن لقاءات مباشرة (B-to-B) بين المستثمرين المحليين والدوليين لمناقشة مشاريع حقيقية قابلة للتنفيذ،
فسيعرض المؤتمر برنامج استثماري رأسمالي بقيمة تتجاوز سبعة مليارات ونصف دولار أميركي، يشكل خارطة طريق أولية لمشاريع البنى التحتية والإنتاج والخدمات وأضاف:"سنطرح أفكارا ملموسة، ولكننا أيضا سنفتح نقاشا صريحا حول ما يلزم لتحويل هذه الأفكار إلى إنجازات".
وكشف بساط "أنّ مؤتمر "Beirut One" سيمتد ليومين 18 و19 تشرين الثاني تحت رعاية رئيس الجمهورية جوزاف عون وسيتضمن 7 جلسات قطاعية".
وكشف بساط أنه سيشارك في المؤتمر وزراء ومسؤولين من دول عربية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من البنك الدولي والصناديق العربية، وسيكون القطاع الخاص اللبناني حاضرا بقوة من خلال رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الناجحة، وكبار المستثمرين والمديرين التنفيذيين من شركات عالمية.
كما ألقى رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد كلمة أشار فيها إلى أهمية هذا المشروع للبنان موضحا ان "هذا المؤتمر هو منبر عملي لربط النقاش الإقتصادي بالتحرك التنفيذي، ولإعادة بناء الثقة بين الدولة والمستثمر والمجتمع والعالم. فالبلد الذي ينتظر حلولا سياسية وأمنية شاملة قبل أن يخطو إقتصاديا، سيبقى يدور في حلقة مفرغة ،أما الذي يشرع في بناء واقعه الإقتصادي والمالي اليوم، فهو الذي يخلق شروط الإستقرار غدا. لهذا، فإن "مؤتمر الثقة المستعادة" لا يتجاهل الوضعين الأمني والسياسي، بل يتعامل معهما بواقعية، ثم إن خلق فرص الإستثمار ليس لاحقا للإستقرار فقط، بل هو أحد عوامله وأسبابه".
ثم القى رئيس الهيئات الاقتصاديّة محمد شقير كلمة استهلها بتحية للوزير بساط وعربيد، "للجهود الكبيرة التي يبذلانها ولإصرارهما على إنجاح هذا المؤتمر الهام جدا في توقيته وفي مضمونه".
وقال: "من المهم جدا ألا ننتظر، بل أن تنطلق هذه الفعاليات من الآن، وأن يساهم الجميع في إنجاحها، لأن في ذلك مصلحة مشتركة للدولة والشعب والاقتصاد. فالإستثمار هو الطريق الوحيد نحو التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة."
وأضاف شقير: "نتطلع أن يشكل مؤتمر بيروت 1 مناسبة لإطلاق هوية لبنان الاستثمارية الجديدة، التي تحدد الفرص والمشاريع المستهدفة وتبرز القطاعات الواعدة، وتعرض سبل تحفيز الاستثمار وجذب اللبنانيين المغتربين والمستثمرين العرب والأجانب".
ويذكر أنّه حضر الاحتفال، سفراء مصر علاء موسى، ايطاليا فابريتسيو مارتشيللي، إلمانيا كورت جورج شتوكل والاردن وليد الحديد، ونخبة من السلك الديبلوماسي العربي والأجنبي على رأسهم الملحق التجاري السعودي زايد الأسمري.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:04
إذاعة أوروبا الحرة عن مسؤولين أميركيين: أولوية إدارة ترامب هي بيان تعلن فيه إيران أن مسارات الشحن بهرمز مفتوحة
-
16:03
إذاعة أوروبا الحرة عن مسؤولين أميركيين: اجتماع سلطنة عمان اختبار حاسم لمستقبل الدبلوماسية مع إيران
-
16:03
إذاعة أوروبا الحرة عن مسؤولين أميركيين: أزمة مضيق هرمز أثارت شكوكا بشأن قدرة طهران على تنفيذ أي التزامات
-
15:51
الجزيرة: مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس بالضفة الغربية
-
15:50
"الوكالة الوطنية": انفجار جسم من مخلفات الحرب في بلدة صريفا
-
15:48
غزة: الاحتلال يمنع الإسعاف من الوصول للمركبة المستهدفة لانتشال الشهداء عند شارع الرشيد
