اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يوجد مشروب سحري لخفض مستوى السكر في الدم، ولكن بعض المشروبات يمكن أن تساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر ودعم الصحة العامة، وفق ما نشره موقع "Very Well Health". فيما يلي أبرز هذه المشروبات وفوائدها:

الماء: يمكن أن يؤدي الجفاف إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، نتيجة زيادة هرموني الفازوبريسين والكورتيزول اللذين يؤثران على تنظيم السكر. شرب كميات كافية من الماء يقلل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، وقد يخفض مستويات السكر لدى المصابين بالفعل. كما يساهم الماء في الشعور بالشبع، مما يحد من تناول السكريات والكربوهيدرات الزائدة.

الحليب: على الرغم من احتواء الحليب على الكربوهيدرات والسكريات، أظهرت بعض الأبحاث أن حليب البقر يمكن أن يبطئ ارتفاع السكر في الدم بعد الطعام، بفضل الدهون والبروتينات التي تبطئ إفراغ المعدة.

الشاي الأخضر: يحتوي على مضادات أكسدة تساعد في تنظيم السكر وتقليل الالتهابات. الكاتيكينات الموجودة في الشاي الأخضر تحسن حساسية الجسم للأنسولين، مما يدعم التحكم في مستويات السكر. وعلى الرغم من عدم احتوائه على سكر عند تناوله غير محلى، يجب تناوله باعتدال بسبب محتواه من الكافيين.

الشاي الأسود: غني بمضادات الأكسدة والثيافلافينات التي تساعد في تنظيم السكر ومنع الالتهابات. تشير الدراسات إلى أن تناول كوب واحد على الأقل يومياً قد يقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 14%.

عصير الطماطم: منخفض في مؤشر نسبة السكر في الدم، ما يمنع ارتفاعه الحاد. أظهرت دراسة أن شرب كوب من عصير الطماطم قبل 30 دقيقة من الطعام يحسن مستويات السكر بعد الوجبة. كما يحتوي على الليكوبين، مضاد أكسدة قد يقلل من مضاعفات مرض السكري.

الحليب المخمر (الكفير): كشفت الأبحاث أن شرب الكفير يقلل مستويات السكر والأنسولين أثناء الصيام، ويعزز الشعور بالشبع ويبطئ عملية الهضم، مما يدعم مستويات السكر الصحية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

إلى جانب هذه المشروبات، يُوصي الخبراء بتبني نمط حياة صحي للحفاظ على مستويات السكر مستقرة، ويتضمن ذلك: الحد من الكربوهيدرات الزائدة، تناول الألياف، تناول وجبات صغيرة ومتكررة، الحصول على نوم كافٍ، تقليل التوتر عبر تمارين اليقظة الذهنية، ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب الوجبات الخفيفة المصنعة الغنية بالدهون والسكريات والملح.