اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مصدر أفغاني، في حديث اعلامي، إنّ باكستان عرقلت عمداً المفاوضات في تركيا، عبر مطالب وصفها بـ "غير الواقعية".

في المقابل، أشار المصدر إلى أنّ الأفغانيين لا يزالون يؤمنون بالحوار، ويعطون الأولوية للحلول الدبلوماسية مع إسلام آباد، لكنهم مستعدون لكل احتمال.

وانتهت المحادثات بين أفغانستان وباكستان في إسطنبول، والهادفة إلى تحقيق هدنة طويلة الأمد، من دون التوصّل إلى قرار.

مصادر أفغانية وباكستانية مطلعة قالت إنّ الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصّل إليه في الدوحة، في 19 تشرين الأول الماضي، لكنهما لم يتمكّنا من التوصّل إلى أرضية مشتركة في جولة ثانية من المحادثات، توسّطت فيها تركيا وقطر في إسطنبول، وألقى كلّ منهما بالمسؤولية على الآخر في ذلك.

من جهته، أشار مصدر أمني باكستاني إلى أنّ حركة طالبان لا ترغب في الالتزام بكبح جماح حركة "طالبان-باكستان"، وهي جماعة مسلحة منفصلة عن طالبان الأفغانية، ومعادية لباكستان.

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!