اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال عبد الواحد أبو راس القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة جماعة أنصار الله (الحوثيون) باليمن لرويترز إن 43 من موظفي الأمم المتحدة اليمنيين المحتجزين سيُحاكمون، للاشتباه في صلتهم بالغارة الجوية الإسرائيلية التي اغتالت كبار قادة الجماعة في آب الماضي.

وقُتل رئيس الحكومة المعينة من الحوثيين أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية على العاصمة صنعاء في آب، في أول هجوم إسرائيلي من نوعه يغتال مسؤولين كبارا.

ورفضت الأمم المتحدة مرارا اتهامات الحوثيين بضلوع موظفيها أو عملياتها في اليمن في الأمر.

إشراف قضائي

وفي مقابلة مع رويترز، قال أبو راس إن الخطوات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية تمت تحت إشراف قضائي كامل، وجرى إطلاع ممثلي الادعاء خطوة بخطوة على كل إجراء تم اتخاذه.

وذكر أبو راس أن خلية داخل برنامج الأغذية العالمي مشاركة بشكل واضح في استهداف الحكومة المباشر.

ولم يصدر أي تعليق بعد من متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي، بينما رفضت الأمم المتحدة مرارا الاتهامات الموجهة لموظفيها بالتجسس.

وتقول المنظمة إن الحوثيين يحتجزون ما لا يقل عن 59 من موظفيها، ونددت بما وصفته بالاعتقالات التعسفية، ودعت إلى الإفراج الفوري عن موظفيها وغيرهم من المحتجزين.

الأكثر قراءة

أكثر من 100 إصابة خلال أسبوع في صفوف «الجيش الإسرائيلي» جنوباً تصعيد يُسابق مساعي تثبيت هدنة شاملة