اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال قائد حركة "أنصار الله" السيد عبد الملك الحوثي، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية للشهداء، إن الأمة "مستهدفة" وأن ما يحميها هو "الجهاد" لا "الاستسلام والخنوع"، مؤكداً أن فلسطين ولبنان وسوريا ليست أهدافاً منفردة بل تستهدف الأمة بأسرها.

وحمّل الحوثي في كلمته المسؤولية الأخلاقية والسياسية للولايات المتحدة بوصفها "شريكاً في إجرام العدو الصهيوني في غزة"، معبّراً عن أسفه لأنّ "الأمة اختارت موقف العجز". وأضاف أن "العدو" يتصرف وفق "عقيدة خطيرة" تسعى إلى ضرب الأمة وربط النزاعات بالمصالح الاقتصادية من نفط وغاز ومياه.

واتهم الحوثي "الصهاينة" بمواصلة انتهاك وقف إطلاق النار في غزة والقتل والحصار وإغلاق معبر رفح وعرقلة وصول المساعدات، كما اتهمهم بارتكاب "اعتداءات بحق الأسرى" وادّعى أن جثامين بعضهم أظهرت "مدى التعذيب" وسرقة الأعضاء.

وحذّر من محاولات "نزع سلاح المقاومة" التي، بحسب قوله، تحمي لبنان في مواجهة "العدو"، منتقداً كذلك ما وصفه بـ"التحرّك العربي الخجول" أمام الانتفاضات والتظاهرات العالمية التضامنية مع فلسطين، وناقداً منع بعض الأنظمة لهذه التظاهرات.

وأضاف الحوثي أن ما أعقب إعلان وقف إطلاق النار ترافقت مع حملة دعائية لتشويه كل من وقف إلى جانب فلسطين، مشيراً إلى أن ما يجري في السودان من "أبشع الجرائم" يحظى بدعم من من وقف إلى جانب "العدو الإسرائيلي".

وختم بقوله إن الحركة خرجت من الجولة الأخيرة أقوى على كل المستويات، داعياً إلى "الاستعداد للمواجهة المقبلة" ومؤكداً أنهم مقبلون "حتمًا على مواجهة شاملة مع العدو" ما دامت "الاحتلال" قائماً في فلسطين، لأن الاستقرار بحسبه "لن يبقى في المنطقة ما دام الاحتلال مستمراً".


الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات