اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يخاطر محمد صلاح نجم ليفربول، بإثارة غضب كبير في وطنه مصر، حيث يستعد لمحادثات حاسمة مع حسام حسن مدرب المنتخب الوطني، لمناقشة غيابه عن مباراة تحضيرية مهمة قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية.

ومن المقرر أن يخوض منتخب الفراعنة مباراة ودية أمام نيجيريا في أوائل كانون الأول المقبل، ولكنها تقع في نفس الأسبوع الذي تقام فيه مباريات مهمة للريدز، ما قد يؤدي إلى خلاف محتمل بين النادي الإنكليزي والمنتخب المصري، وهو ما يأمل صلاح في تجنبه.

صدام مرتقب يضع محمد صلاح في مأزق

من المتوقع أن يستدعي حسام حسن مدرب المنتخب المصري، محمد صلاح إلى المعسكر التدريبي والمباراة الودية المقرر إجراؤها يوم 12 كانون الأول المقبل، استعدادا للمنافسات التي يواجهها الفراعنة، وعلى رأسها كأس الأمم الإفريقية المقرر إقامتها في المغرب.

في مقابل ذلك، يواجه الجهاز الفني لليفربول بقيادة الهولندي آرني سلوت، مباريات حاسمة في دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، ضد إنتر ميلان وبرايتون في نفس الأسبوع الذي يخوض فيه الفراعنة مباراتهم الودية.

وعانى نجم ليفربول من موسم صعب مع بطل الدوري الإنكليزي ومن المفهوم أنه يفضل البقاء مع ناديه لخوض هذه المباريات التنافسية الرسمية على أن يسافر إلى إفريقيا لدخول معسكر يلعب خلاله مباراة ودية، وفقًا لتقرير نشرته صحفة ديلي ميل البريطانية.

ويأتي ذلك في أعقاب خلاف سابق قبل عامين عندما طلب ليفربول تأجيل رحيل صلاح للانضمام إلى معسكر المنتخب المصري، ما أثار غضب بعض المشجعين في مصر.

وتهدف المحادثات المقبلة المتوقعة بين محمد صلاح وحسام حسن، إلى إيجاد حل يرضي الطرفين، ويمنع تكرار التوترات السابقة.

تحرك مبكر منع تكرار التوترات السابقة

يحمل اجتماع محمد صلاح المقبل مع حسام حسن أهمية كبيرة، حيث يتطلع الطرفان إلى تحديد موعد مشاركة لاعب الريدز في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي ستقام في المغرب خلال الفترة من 21 كانون الأول 2025 إلى 18 كانون الثاني 2026.

وتأتي هذه المحادثات في أعقاب مغادرة صلاح المثيرة للجدل للبطولة الأخيرة التي أقيمت في الكاميرون بسبب الإصابة، ما تسبب في إحباط الجماهير المصرية.

وقد يغيب صلاح، الذي لا يفصله سوى ستة أهداف عن الرقم القياسي لعدد الأهداف التي سجلها حسن في المنتخب الوطني، عن 10 مباريات مهمة مع ليفربول، إذا وصلت مصر، إحدى الفرق المرشحة للفوز بالبطولة، إلى النهائي في 18 كانون الثاني المقبل.

ويتضمن ذلك غياب صلاح عن مباريات مهمة للريدز، هي: توتنهام (خارج أرضه)، وولفرهامتون (داخل أرضه)، وليدز (داخل أرضه)، وفولهام (خارج أرضه)، وآرسنال (خارج أرضه)، وبيرنلي (داخل أرضه)، بالإضافة إلى مباراة دوري أبطال أوروبا في مرسيليا ومباراة الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنكليزي.

وتهدف المفاوضات الثنائية بين صلاح و"العميد" إلى منع تكرار التوترات السابقة، وإيجاد حل يناسب كل من النادي الإنجليزي والمنتخب الوطني.

صلاح.. القطعة الأهم في كتيبة سلوت

واجه صلاح صعوبات في بعض الأوقات هذا الموسم، حيث بدا أنه يعاني من نظام اللعب الجديد وعدد من اللاعبين الجدد المهمين في المراكز الهجومية في أنفيلد، معقل ليفربول.

لكن، مدرب الريدز آرني سلوت كان واضحًا في شرح سبب استمرار أهمية صلاح لفريقه بعد أن حقق إنجازًا مذهلاً بتسجيل 250 هدفًا مع فريق ميرسيسايد.

وقال سلوت: "إنه إنجاز ضخم. من الصعب تصديق أنه سجل 250 هدفًا في نادٍ واحد. تسجيل 250 هدفًا أمر لا يصدق بحد ذاته، ناهيك عن تسجيله في نادٍ واحد. لم يعد هذا الأمر شائعًا في كرة القدم".

وأضاف: "بصرف النظر عن الهدف الذي سجله الليلة، فقد قدم أداءً جيدا للغاية. عندما اضطررنا للعب طويلا، لعبنا بشكل أساسي طويلا نحوه وكان بإمكانه الاحتفاظ بالكرة، وبفضل ذلك تمكن بقية الفريق من الوصول إليه واستطعنا مواصلة اللعب".

وأضاف سلوت: "ما أعجبني أيضًا هو أنه لم يقم بعمله الهجومي بشكل جيد فحسب، بل ساعد الفريق في الدفاع أيضًا. بعد الهدف 1-0، كان يساعد فيرجيل (فان ديك) في خط الوسط، وهذا المزيج من الأمور جعلني أحب أداءه الليلة. إن تسجيله 250 هدفا أمر مميز بالنسبة له، لكن تسجيله للأهداف ليس أمرا مميزا، لأننا نعلم دائما أنه سيسجل".

موقف مغاير من غوارديولا

على النقيض من موقف سلوت مع صلاح، لا يشعر بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، بالقلق من خسارة عمر مرموش وريان آيت نوري لفترة طويلة.

وعاد مرموش إلى التشكيلة الأساسية بعد تعافيه من الإصابة في الفوز الأخير 3-1 على سوانسي، وهي المباراة التي سجل فيها اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا هدفًا.

وردًا على سؤال حول جدول البطولة، قال غوارديولا: "هذه البطولة (هي) لبلدانهم، لذا عليهم الذهاب. أحاول دائمًا حل المشكلة عندما تكون أمامي. في الوقت الحالي، لا أفكر في الأمر".

وأمضى: "عليّ الاستعانة بهم يوم الأحد والأربعاء المقبل والأحد المقبل قبل فترة التوقف الدولية. عندما يحين موعد البطولة، لن يكونوا هنا وسنرى الوضع ونتخذ القرارات المناسبة".

الأكثر قراءة

واشنطن لا تضبط وقف النار... والميدان يهدد المفاوضات «إعلان النوايا» على الطاولة... والجيش على ثوابته