اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تأثّرت شركات الطيران الأميركية بشكل كبير بسبب الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ البلاد، ممّا أدّى إلى تعطيل العمل بالمؤسّسات الفيدرالية وأثّر على حركة النّقل الجوّي.

مع زيادة الضغط على مراقبي الحركة الجوّية وتراجع قدرة المطارات، تمّ إلغاء آلاف الرحلات الجوّية.

ورغم انتهاء الإغلاق بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قانون الإنفاق، يواجه القطاع صعوبات في التّعافي بسبب المشكلات المزمنة بالبنية التّحتية للمراقبة الجوّية ونقص الكوادر المؤهّلة.

الخبراء يُحذّرون من أنّ تأثير الإغلاق سيستمر لفترة طويلة، مع التّأخير والإلغاء المستمرّ في الرحلات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟