اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لبحث صفقة بيع مقاتلات إف-35 وإبرام اتفاقات تجارية واسعة مع المملكة. وتمثل الصفقة أول بيع من نوعه للسعودية وقد تغيّر ميزان القوى في الشرق الأوسط، كما ستشمل الاتفاقات قطاعات التكنولوجيا والصناعات التحويلية والدفاع.

الزيارة هي الأولى لبن سلمان إلى واشنطن منذ مقتل جمال خاشقجي عام 2018، وقد اعتبر الاستقبال الرسمي مؤشراً على تعافي العلاقات بين البلدين بعد التوتر الذي سببه الحادث.

وسيعقد ولي العهد محادثات مع ترامب في المكتب البيضاوي، ويتناول معه الغداء ويشارك في عشاء رسمي، بينما يأمل ترامب في تفعيل تعهد سعودي باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة.

إلى جانب صفقات السلاح، يطلب ولي العهد ضمانات أمنية وتكنولوجيا ذكاء اصطناعي وتقدماً في اتفاق لبرنامج نووي مدني. وقال مسؤول أميركي إن السعودية ستبرم اتفاقات بمبالغ كبيرة.

ويرى مسؤولون أميركيون، بينهم دينيس روس، أن ترامب يسعى لتعزيز الروابط مع الرياض لإبقائها بعيدة عن النفوذ الصيني، ولربط التعاون في ملفات الأمن والتمويل والطاقة والذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة.

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان