اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت الأسواق مؤخراً انتشاراً واسعاً لمنتجات غنية بالبروتين كالمعجنات والقهوة وألواح البروتين والمياه البروتينية، نظراً لدورها كمصدر للطاقة. إلا أن الأطباء يحذرون من الإفراط في تناول البروتين لما له من تأثيرات سلبية على الكلى و البشرة.

يوضّح خبراء تغذية، أن الخطأ الأساسي عند المستهلكين هو عدم تحديد الهدف من البروتين، اذ أنه عنصر أساسي للصحة والجمال وليس حبة سحرية لفقدان الوزن. وتبين أن الكمية الموصى بها تتراوح بين 0.8 و1 غرام لكل كيلو من وزن الجسم، مع ضرورة تناوله مع الكربوهيدرات والدهون، حيث تحتاج النساء النشيطات إلى 60-80 غراماً يومياً، والرياضيون نحو 100 غرام.

تشمل علامات الإفراط في البروتين رائحة الفم الكريهة، مشكلات هضمية مثل الإمساك والانتفاخ بسبب نقص الألياف، جفاف الجلد وظهور البثور نتيجة فقدان السوائل، وزيادة التعب بسبب استهلاك الكلى لطاقة الجسم أثناء التخلص من مخلفات الأحماض الأمينية.

الأطباء يحذرون من الإفراط في تناول البروتين لأنّه قد يسبب إجهاداً للكلى واختلالات هرمونية.

للحفاظ على التوازن، يُنصح بتنظيم نسبة البروتين مع عناصر غذائية أخرى كالكربوهيدرات المعقدة والدهون النباتية، ممارسة النشاط البدني بانتظام، وإدخال مصادر غنية بالألياف كالبقوليات والحبوب الكاملة، مع التركيز على المصادر النباتية للبروتين لتقليل مخاطر الالتهابات.