اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كل شيء تحوّل. ما كان سابقاً تغير ولم يعد كما كان الاندهاش يعم البشرية والكون. العذراء تجعل ابن الله المسيح المنتظر. ابن الله يسوع المسيح الاقنوم الثاني الالهي تجسد لاجل خلاصنا ودخل تاريخ البشرية.

قوة الله، الروح القدس غيرت واقع الانتربولوجيا. مريم تصبح اماً وتلد وهي لا تعرف رجلاً، لقد بقيت اماً بتولاً وعذراء.

وصل، طوى جناحيه انحنى وقال السلام عليك يا مريم. ابتدأ بالسلام كي لا يخيف العذراء التي تفاجأت بوصول الملاك.

خافت مريم كما تخاف اي امرأة التي دخل عليها فجأة وهو الغريب ولكن يقول لا تخافي يا مريم انا جبرائيل ارسلت من قبل الله بانك ستحبلين وتلدين المسيح المنتصر مخلص العالم. تعجبت مريم من هذا الاختيار ومن الرسالة الغريبة. فقالت كيف يكون هذا وانا لا اعرف رجلاً. فقال لها الملاك قوة العلي تظللك والمولود منك بقوة الروح القدس هو المسيح المنتظر مخلص العالم، فقالت مريم ها انا امة الرب فليكن لي حسب قولك. انها صرخة الايمان بوحي الروح القدس لتحول مصير مريم العذراء ومصير البشرية. وقد صرخ مار برنزدوس: قولي نعم من ثقل الخوف والانتظار، قولي نعم لتخلص البشرية بتجسد ابن الله. وتحول انتربولوجيا مصير الانتربولوجيا انه ابن الله عمانوئيل. انه كل شيء كان وهو الكائن وهي منه قد نالت نعمة وابنها يدعى يسوع وهو يكون عظيماً وابن العلي يدعى وسيعطيه الرب عرش داود ابيه ويملك على آل يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه انقضاء، لان المولود منك يدعى ابن الله، لانه ليس عند الله شيء عسير، لانه ليس امرا غير ممكن عند الله. وقال مريم الكلمة التي حولت مصير البشرية وقلبت غير المعقول معقولاً. وكان ما كان حسب قول الملاك مريم حولت كل شيء لانها آمنت بما قيل لها من عند الرب ويسوع حول يسوع بحبه للبشر وبتجسده وآلامه وعذابه وجلده وصلبه وموته وقيامته حول كل شيء الى ميلاد خلاص دائم وفرح بمحبة لا حدود لها لو لم تقل مريم نعم لما كان خلاص ولا ما كان تجسد ابن الله.

ولو لم يبذل نفسه يسوع حباً بنا وفداء لنا لما كانت مصالحة وخلاص تيولوجيا الابن يسوع مرتبطة بانتربولوجيا بنت الناصرة مريم.

يا لفرحنا بزمن الميلاد وزمن الآلام والقيامة بالعظمة لاهوت المسيحية.

الأكثر قراءة

إنقلاب حزب الله على الدولة ؟؟