اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 جال النائب أسامة سعد على رأس وفد من التنظيم، في أرجاء جبانة صيدا القديمة، في إطار متابعة ملف تفشي آفة المخدرات.

وجاءت الجولة بعد انتشار صورة في الأيام الأخيرة، تشير إلى وجود حقن ومواد مستخدمة في تعاطي المخدرات ملقاة بين القبور، ما يعد انتهاكا واضحا لحرمة الموتى ومشهدا غير مقبول في مدينة صيدا.

وطالب الجهات المعنية "دائرة الأوقاف، بلدية صيدا والقوى الأمنية بالتحرك فورا لوضع حد رادع لهذه الممارسات في مقبرة صيدا القديمة".

وشكر سعد الإعلاميين على "إهتمامهم بهذه القضية التي أصبحت قضية رأي عام في المدينة، لأن كل أهل صيدا لهم أحباء في هذا المكان ويزورونهم بحثا عن الراحة، لا ليتم إزعاجهم بهذه المشاهد".

وشدد على أن "معالجة آفة المخدرات متعددة الجوانب، إذ تشمل معالجة المرضى وتأمين مراكز علاج مناسبة لهم، وفي الوقت نفسه، ملاحقة المروجين والتجار بفاعلية أكبر"، معتبرا أن "هذا الدور أساسي ولا يمكن التهاون به".

وختم مشددا على "ضرورة استمرار المتابعة حتى وضع حد لهذه الظاهرة وحماية حرمة المقابر وصورة المدينة".ِ