اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توعد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد بالرد "بالشكل اللازم" وفي الوقت المناسب على هجوم باكستاني استهدف 3 أقاليم شرقي البلاد وأسفر عن مقتل 9 أطفال وامرأة.

وكتب مجاهد على موقع إكس أن كابل "ستردّ بالطريقة والوقت المناسبين" على "هذه الجريمة".

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأفغانية في وقت سابق إن باكستان قصفت منزلا مدنيا في إقليم خوست، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص هم 5 صبيان و4 فتيات وامرأة.

وأضاف أن غارات إضافية نفذت في إقليمي كونار وباكتيكا، أسفرت عن إصابة 4 أشخاص آخرين.

ولم يعلق الجيش والحكومة الباكستانية على الهجوم الذي يأتي بعد يوم من هجوم دموي في مدينة بيشاور شمال غربي باكستان، قتل فيه 3 من رجال الشرطة وأصيب 11 آخرون.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم، وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن المسؤولين عنه سيعثر عليهم وسيعاقبون، منوها بالتزامه "إحباط مخططات الإرهابيين الشريرة التي تستهدف سلامة باكستان".

وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان في المدة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالهجرة.

وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.

ووقع البلدان على اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة في تشرين الأول الماضي، لكن محادثات السلام في تركيا انهارت من دون التوصل إلى اتفاق طويل الأمد.

وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة خصوصا حركة طالبان الباكستانية التي تنفذ هجمات دامية في باكستان، وتنفي أفغانستان هذه التهم.

وأُغلقت الحدود الطويلة الممتدة على 2600 كيلومتر منذ 12 تشرين الأول، مما أدى إلى عرقلة التجارة الثنائية المهمة بين البلدين.

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة