ترى مصادر ديبلوماسية مواكبة أن المبادرة المصرية، ذات الطابع الإقليمي الأوسع والمتصلة مباشرة بمسار غزة، تبدو الأكثر تأثراً من تلك الفرنسية، فالقاهرة التي كانت تعمل على مزيج من الضغوط والضمانات لاحتواء الجبهة اللبنانية ودمجها في مسار تهدئة شامل، بعد نجاح رئيس مخابراتها في تحقيق مكاسب تدعم تحركه، نتيجة ليونة كبيرة في مواقف «الثنائي الشيعي»، دفعت بالقيادة المصرية الى ارسال وزير خارجيتها، الذي وصل الى مطار رفيق الحريري الدولي مساء امس، لاستكمال المباحثات، حيث على جدول اعماله لقاء مع شخصية بارزة ومهمة في «الثنائي»، تلقفت بقلق الاشارة الاسرائيلية، المدعومة اميركيا، بتوسيع هامش الضغط على جبهتي حزب الله وإيران، وهو ما يضع مسعى القاهرة امام معضلة اساسية حول كيفية دفع الاطراف نحو «صفقة شاملة»، فيما تل أبيب تختار التصعيد المدروس بدل التهدئة، متكئة الى «قبة باط» اميركية واضحة.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام إسرائيلية: تعليق اجتماع الكابينت بعد مكالمة نتنياهو وترامب
-
23:53
وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وزير في "الكبينيت": الأميركيون يحاولون إنهاء القضية والتوقيع بأسرع وقت على التفاهم مع إيران ومنع رد إيراني
-
23:53
مستشار الرئيس السوري: أميركا اقترحت علينا التدخل في لبنان لكننا لسنا معنيين وندعم بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على أراضيها
-
23:51
يديعوت أحرونوت عن مصدر: وزير الدفاع الإسرائيلي يجري اتصالا هاتفيا بوزير الحرب الأميركي
-
23:49
ترامب: اتفاقنا جدار منيع ضد امتلاك إيران سلاحا نوويا وهو النقيض التام لاتفاق أوباما
-
23:41
ترامب: لن تملك إيران أبدًا سلاحًِا نوويًا وسيفتح مضيق هرمز للتجارة قريبًا جدًّا
