اكتشف العلماء عملية جيولوجية غير مألوفة تحدث تحت سطح الأقمار الجليدية التي تدور حول الكواكب الخارجية في نظامنا الشمسي، حيث يؤدي ذوبان القشرة الجليدية من الأسفل إلى غليان المحيطات المائية المخفية بداخلها. ويعد قمر إنسيلادوس التابع لكوكب زحل من أبرز الأماكن المرشحة لاحتضان حياة خارج الأرض، إذ يحتوي على محيط سائل تحت قشرته الجليدية المتجمدة.
تختلف جيولوجيا هذه الأقمار عن الأرض، حيث تعتمد على تفاعلات الماء والجليد وتسخن بواسطة قوى الجذب من الكواكب الأم، محدثة دورات متكررة من ذوبان وتجمد الجليد. زيادة سماكة الجليد تضغط على السطح مسببة تشققات مثل "الخطوط النمرية" على إنسيلادوس، أما ذوبان الجليد القاعدي فيخفض الضغط ليشعل غليان المحيطات تحت السطح، لا سيما في الأقمار الصغيرة مثل ميماس وإنسيلادوس وميراندا.
هذا الغليان يفسر التشكيلات الجيولوجية الغريبة التي رصدها مسبار فوياجر 2 على سطح ميراندا، وبينما يحدث الغليان في المحيطات الداخلية للأقمار الصغيرة دون تشقق السطح، تتشقق الأقمار الأكبر قبل الوصول للغليان، كما في تيتانيا التابعة لأورانوس.
توسع هذه الدراسة فهمنا للديناميكيات الجيولوجية في هذه العوالم الجليدية وتأثيرها على إمكانية صلاحيتها للسكن، لما تحمله من بيئات مدهشة قد تدعم وجود الحياة خارج الأرض.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
16:37
كهرباء لبنان": إصلاح الأضرار على شبكة النقل وإعادة التيار إلى محطة النبطية في الجنوب.
-
16:27
إعلام إيراني رسمي: الجزء الغربي من المجال الجوي للبلاد أصبح مفتوحًا الآن.
-
16:20
الجيش الإسرائيلي: أطلقنا النار على أشخاص اقتربوا من قواتنا في مرتفعات علي الطاهر وشكّلوا تهديداً مباشراً.
-
16:14
"أ.ف.ب": برج إيفل سيُغلق أبوابه مبكرًا اليوم بسبب موجة الحر
-
16:08
"اليونيفيل": لا نزال نرصد انتهاكات للمجال الجوي في الجنوب وأنشطة عسكرية رغم تراجع العنف.
-
16:08
"اليونيفيل": تراجع العنف خطوة إيجابية لكن الانتهاكات والقيود على الحركة لا تزال مستمرة.
