اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أيّدت محكمة النقض، وهي أعلى محكمة في فرنسا، اليوم الأربعاء، إدانة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي بتهمة تمويل غير قانوني لحملة انتخابية، في أحدث حلقة من أزماته القانونية بعد سجنه في الآونة الأخيرة لمدة شهر تقريباً في قضية أخرى.

وكان ساركوزي، البالغ من العمر 70 عاماً، قد طعن على الحكم الصادر بحقه عام 2024 لإدانته بتمويل غير قانوني لحملة إعادة انتخابه غير الناجحة عام 2012، والذي تضمّن السجن لمدة عام.

وجرى تعليق 6 أشهر من تلك العقوبة، ويمكن أن يقضيها بوسائل بديلة مثل ارتداء سوار إلكتروني من دون الذهاب إلى السجن.

وتتعلق قضية "بيغماليون" بنظام فواتير مزدوجة بين حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" وشركة "بيغماليون" التي تولت تنظيم فعاليات حملة الحزب في 2012.

وأتاح هذا النظام إخفاء تجاوز كبير لسقف الإنفاق الانتخابي المرخص به من قبل قانون الانتخابات الفرنسي. إذ بلغت النفقات نحو 43 مليون يورو، بينما يحدد القانون السقف بـ22.5 مليون يورو.

واعتبرت المحكمة أن ساركوزي لم يشارك في وضع الآلية الاحتيالية، لكنه استفاد منها بصفته مرشحاً، فضلاً إلى أنه "تعمد الامتناع عن مراقبة النفقات" وفق الحكم الذي صدر في المرحلة الأولى.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تعثّر المفاوضات... وفرصة أخيرة للاختراق وفد الجيش يرفض التقاط الصورة التذكارية