اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّدت وزارة الأشغال العامة والنقل في بيان أنّ العاصفة المطرية الأخيرة أثبتت فعاليّة التّدابير الميدانيّة والصيانة الوقائيّة التي نفّذها متعهّدو الوزارة قبل وخلال المنخفض، مشيرةً إلى أنّ النقاط المعروفة بتجمّع المياه بقيت سالكة رغم الهطولات الغزيرة.

وأوضحت الوزارة أنّ هذا الأداء يتوافق مع ما أكّده وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في مؤتمر صحافيّ سابق بخلدة، حيث شدّد على أنّ الجهوزيّة الحقيقيّة تُقاس بالنتيجة الميدانيّة وأنّ الصيانة المسبقة شرط أساسيّ لحماية الطرق وتخفيف آثار أيّ منخفض جوّي.

أشار البيان إلى أنّ الوزارة تعتمد منذ أسابيع على خطّة استباقيّة متكاملة تشمل التّدخّل المباشر، إعادة تأهيل المصارف، معالجة الإختناقات في النقاط الحسّاسة، كما توزيع الفرق على مختلف المحاور قبل هطول الأمطار وخلاله.

وأكّد أنّ هذا النهج أثبت فعاليّته بوضوح في الجولة الأخيرة، حيث لم تُسجَّل أيّة تجمّعات مائيّة تُذكر بالمواقع المعتادة.

شدّدت الوزارة على أنّ منع التجمّعات المائيّة مسؤوليّة مشتركة، مؤكّدةً أنّ الرّمي العشوائيّ للنّفايات يبقى العامل الأساسيّ في انسداد المصارف مهما كانت أعمال الصيانة دقيقة، فيما سيستمر العمل بالوتيرة نفسها حرصًا على سلامة الحركة المروريّة بمختلف المناطق اللّبنانية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!