اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


شدّد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي، خلال حفل تأبيني أقيم في بلدة الصرفند، على أنّ «الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي طوال ستةٍ وستين يوما، ورغم حجم الدمار والخسائر والاستهداف الذي طال القادة والشخصيات، وعلى رأسهم الأمين العام الشهيد الأسمى والصفي الهاشمي، لم تُفلح في تحقيق أهدافها الأساسية، وفي مقدّمها كسر إرادة الناس أو النيل من ثباتهم وصمودهم".

وأوضح أنّ «وجود اللبنانيين اليوم على أرضهم، متمسّكين بقيمهم وكرامتهم، هو بحدّ ذاته دليل على فشل المشروع الإسرائيلي»، مشيرا إلى أنّ «العدو الذي كان ينتظر الحسم خلال أيام، عجز عن تحقيق أي إنجاز، تماما كما عجز سابقا عن التقدّم إلى بيروت رغم كل محاولاته".

واعتبر أنّ «واشنطن تتعامل مع لبنان وكأنه جزء من دائرة نفوذها، تملي على مؤسساته ما يجب فعله وما يجب الامتناع عنه، واستشهد بما نُقل عن مسؤولين أميركيين، من بينهم غراهام وباراك، من تصريحات تظهر بوضوح رغبة الولايات المتحدة بفرض إملاءاتها السياسية، والضغط على المؤسسات اللبنانية".

وأشار إلى أنّ «لبنان التزم كامل موجباته تجاه القرارات الدولية، في وقت تتوالى اعتداءات العدو وخرقاته اليومية للسيادة». ورأى أنّ «صمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات يشجّع العدوان المفتوح على لبنان وشعبه".

وردّ جشي على المواقف الأخيرة للسفير الأميركي في لبنان وللموفدة أورتاغوس، معتبرا أنّ «من حقّ لبنان، كدولة حرّة مستقلة وعضو مؤسِّس في الأمم المتحدة، أن يدافع عن نفسه ويحمي شعبه من أي اعتداء، وأن هذا الحق لا يحتاج إلى إذن من أحد".

وشدّد على أنّ «اللبنانيين الذين انتزعوا استقلالهم قبل عقود، لن يقبلوا بأي وصاية جديدة، لا مباشرة ولا مقنّعة»، مؤكدًا أنّ «محاولات الضغط والتهديد لن تُجدي نفعا، وأن شعب لبنان واعٍ لمخاطر المشاريع المفروضة عليه".

وأكد أنّ «اللبنانيين، رغم كل الألم والتضحيات، سيبقون متمسّكين بحقهم في العيش الكريم على أرضهم، وسيواصلون صمودهم في وجه كل أشكال التغوّل الأميركي والإجرام الإسرائيلي، حفاظا على كرامتهم ومستقبل بلدهم".

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً