اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الداخليّة الفرنسي لوران نونيز أنّ بلاده تواجه تهديدًا إرهابيًّا مرتفعًا للغاية مع اقتراب موسم أعياد الميلاد ورأس السنة، داعيًا إلى تعزيز الإجراءات الأمنيّة في كافة أنحاء فرنسا.

وفي مذكّرة أرسلها إلى المحافظين ورؤساء الأجهزة الأمنيّة، شدّد نونيز على ضرورة الحفاظ على أقصى درجات اليقظة وتعزيز الإجراءات الأمنيّة لمكافحة التّهديدات الإرهابيّة.

كما دعا إلى تفعيل دور أجهزة الإستخبارات في الكشف عن هذه التّهديدات وإحباطها بحال حدوثها.

وأشار وزير الداخليّة إلى أنّ أسواق عيد الميلاد تعتبر من الأهداف المحتملة لعمليات العنف الإرهابيّة، مستندًا في ذلك إلى الهجمات التي وقعت بستراسبورغ عام 2018 وبرلين عام 2024.

أكّد على ضرورة اتّخاذ تدابير إداريّة لضمان سلامة المشاركين، مثل تنظيم حركة المرور ومواقف السيارات.

كما دعا نونيز إلى التّنسيق الكامل بين الجهات الأمنيّة المختلفة بما في ذلك المسؤولين المنتخبين، شركات الأمن وموظّفي النقل، لتعبئة الموارد وضمان التّنسيق الفعّال خلال الطوارئ.

وأعلن الوزير أنّ المراقبة بالفيديو سيتمّ تفعيلها بشكل منهجيّ في الأماكن المزدحمة والمحتملة.

من جهّة أخرى، أصدر الوزير تعليماته بوجود قوات أمنيّة على الأرض بشكل واضح ورادع، مع إمكانيّة استقدام جنود من عمليّة "سنتينال" إذا اقتضت الحاجة.


الكلمات الدالة