مصادر سياسية مطّلعة أكّدت أنّ المفاوضات التي بدأت في لجنة "الميكانيزم" في الناقورة، بعد إدخال مدني عن كل جانب، سفير لبنان السابق في الولايات المتحدة سيمون كرم عن لبنان، والمسؤول الأعلى للشؤون الخارجية في "المجلس الأمن القومي الإسرائيلي" أوري ريزنيك عن "إسرائيل"، وتناولت شؤوناً إقتصادية، على ما تريد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستبحث ملف النفط، وفق طموحات واشنطن. وهذا يعني ما جرى الإعلان عنه حتى الآن، بعد حفر البئرين في كلّ من البلوكين 4 و9، ليس كلّ الحقيقة. وهذه الأخيرة ستظهر بعد إعطاء الضوء الآخر لشركات النفط، ومنها إلى لبنان، ببدء استكشاف مكامن الغاز في البلوكات البحرية اللبنانية.
وعن الاتفاقيتين اللتين عقدتا حتى الآن، تجد المصادر أنّه في تشرين الثاني الفائت، شهد ملف النفط والغاز اللبناني تحرّكاً ديبلوماسياً لافتاً، بعد توقيع لبنان اتفاقية ترسيم بحرية مع قبرص اليونانية (في 26 منه)، في خطوة اعتبرتها الحكومة اللبنانية محطة ضرورية، لفتح آفاق استكشاف جديدة في شرق المتوسط. فالاتفاق، من وجهة نظرها، يزيل أحد العقبات التقنية أمام جولات التراخيص، ويأتي مكملًا لوساطة الأميركي آموس هوكشتاين، الذي أنهى شروط الترسيم البحري بين لبنان و "إسرائيل" في 27 تشرين الأول من العام 2022، ما يجعل خارطة المناطق الاقتصادية اللبنانية أكثر وضوحاً أمام شركات الطاقة الدولية.
دوللي بشعلاني - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2286035
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
غارة ثانية على معروب وأخرى على السلطانية
-
23:43
النجمة يتخطى العهد بـ1-0 في ختام المرحلة السابعة عشرة من بطولة لبنان لكرة القدم
-
23:32
حزب الله أعلن استهداف تموضع لجنود العدو في الناقورة وتجهيزات فنيّة للعدو في موقع جل الدير
-
23:25
اعتداء إسرائيلي بغارة استهدفت بلدة السلطانية
-
23:24
اعتداء إسرائيلي بغارتين استهدفتا بلدة سحمر في البقاع الغربي
-
23:16
غارة على كفرصير
