اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقفت مصادر ديبلوماسية في بيروت عند توقيت زيارة وفد دول أعضاء مجلس الأمن الدولي، حيث تقف المنطقة على حافة اشتعال كبير، وتعيش الحدود الجنوبية اللبنانية على إيقاع خروق يومية ، واعتداءات غير مقبولة أو مبررة، فيما يسعى المجتمع الدولي إلى تجنب انتقال المواجهة إلى حرب شاملة. من هنا، جاء مضمون زيارة المجلس، كمحاولة لالتقاط اللحظة قبل تفلت الأمور، ولبناء قناة تواصل مباشرة مع دمشق بعد سنوات من الجمود، وإعادة تأكيد موقع بيروت كمحور أساسي في أي صيغة لاحتواء التصعيد.

وتابعت المصادر ان الرسائل جاءت أكثر مباشرة، حيث استمع الوفد في المقرات الثلاثة، إلى مخاوف الدولة اللبنانية من الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف النار، مطلعا على وضع قوات اليونيفيل وتحدياتها، وقد حمل معه ملاحظات واضحة حول ضرورة تحسين التنسيق بين الدولة واليونيفيل من جهة، وضرورة ايجاد الاطار البديل بعد انسحابها من جهة ثانية. هنا يمكن قراءة حرص الأمم المتحدة على تأكيد أن لبنان ليس ساحة تترك لتوازنات النار، بل ركيزة يجب الحفاظ على استقرارها مهما بلغت حدة الصراع حولها.

ميشال نصر - "الديار" 

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:


الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!