اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار وزير الخارجية السابق ناصيف حتي في هذا الإطار لـ "الديار" الى أن الحديث عن خطوة تعيين السفير كرم "قد شهد نوعاً من الخلط الناتج من عدم إدراك أو سوء نية، لأن مشاركة مدني في لجنة الميكانيزم لا تعني أننا في مسار سلام أو تفاوض سياسي، بل إن المسار ضمن اللجنة اليوم هو مسار تقني، وليس مفاوضات مباشرة للسلام أو عملية تطبيع".

وأكد أن "موقف لبنان واضح لجهة دعم عملية السلام الشامل والدائم والعادل، من ضمن ما تمّ الاتفاق عليه في القمة العربية في بيروت في العام 2002، لكن خطوة توسيع الميكانيزم، تهدف إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن، وتثبيت قرار وقف إطلاق النار على الحدود من خلال ضمانات أمنية متوازنة، فقد حصلت "إسرائيل" على ضمانات أمنية، فيما لبنان لم يحصل على أي ضمانات، وذلك في موازاة التأكيد على دور الطرف الثالث، أي القوات الدولية العاملة في الجنوب، لأنه إذا انتهت مهمة اليونيفيل، وليس من الممكن تجديدها أو تمديدها لأي سبب، يمكن أن نعود إلى صيغة الإندوف إذا حسنت النيات".

وشدّد على أن "لبنان يفاوض بهدف إحياء اتفاقية الهدنة، وخصوصاً أن عنوان لجنة الميكانيزم، هو عنوان واضح وهو عسكري ـ أمني ـ حدودي، بينما "إسرائيل" تريد أهدافاً أخرى من التفاوض داخل اللجنة، ولكن لبنان غير موافق، وهو مصرّ على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي التي يحتلها، وعلى إحياء اتفاقية الهدنة وتثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى. وبالتالي، فهو غير مسؤول عن المواقف الإسرائيلية التي تتحدث عن سلام ونقاش اقتصادي".

فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2286871

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية