اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعتقد اوساط سياسية بارزة، ان القمة الاميركية- الاسرائيلية نهاية الشهر الجاري، محطة مهمة واستثنائية لمعرفة مدى نضج التسويات المتعلقة بالساحة اللبنانية، وبينما تحتل المرحلة الثانية من خطة غزة الاولوية، وكذلك الملف السوري، في محادثات الرئيس ترامب مع نتانياهو في البيت الابيض، الا ان الحراك السياسي والدبلوماسي ـ والتصعيد الاسرائيلي على الجبهة اللبنانية، اعاد الملف اللبناني الى واجهة الاهتمام، في ظل قلق جدي في واشنطن من محاولات نتانياهو لتفجير الاوضاع، واشعال المنطقة، كمقدمة لنسف التفاهمات حول غزة والتي قبلها على «مضض» ويحاول التملص منها.


ابراهيم ناصر الدين - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2287242