تعتقد اوساط سياسية بارزة، ان القمة الاميركية- الاسرائيلية نهاية الشهر الجاري، محطة مهمة واستثنائية لمعرفة مدى نضج التسويات المتعلقة بالساحة اللبنانية، وبينما تحتل المرحلة الثانية من خطة غزة الاولوية، وكذلك الملف السوري، في محادثات الرئيس ترامب مع نتانياهو في البيت الابيض، الا ان الحراك السياسي والدبلوماسي ـ والتصعيد الاسرائيلي على الجبهة اللبنانية، اعاد الملف اللبناني الى واجهة الاهتمام، في ظل قلق جدي في واشنطن من محاولات نتانياهو لتفجير الاوضاع، واشعال المنطقة، كمقدمة لنسف التفاهمات حول غزة والتي قبلها على «مضض» ويحاول التملص منها.
ابراهيم ناصر الدين - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2287242
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام إسرائيلية: تعليق اجتماع الكابينت بعد مكالمة نتنياهو وترامب
-
23:53
وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وزير في "الكبينيت": الأميركيون يحاولون إنهاء القضية والتوقيع بأسرع وقت على التفاهم مع إيران ومنع رد إيراني
-
23:53
مستشار الرئيس السوري: أميركا اقترحت علينا التدخل في لبنان لكننا لسنا معنيين وندعم بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على أراضيها
-
23:51
يديعوت أحرونوت عن مصدر: وزير الدفاع الإسرائيلي يجري اتصالا هاتفيا بوزير الحرب الأميركي
-
23:49
ترامب: اتفاقنا جدار منيع ضد امتلاك إيران سلاحا نوويا وهو النقيض التام لاتفاق أوباما
-
23:41
ترامب: لن تملك إيران أبدًا سلاحًِا نوويًا وسيفتح مضيق هرمز للتجارة قريبًا جدًّا
