اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر سياسية مطلعة بأنه بعد أن أتمّ لبنان ترسيم منطقته الاقتصادية الخالصة جنوباً وغرباً، تبقى سوريا الدولة المجاورة الوحيدة التي لم يتم رسم حدود بحرية معها رسمياً.

لهذا أعادت آن كلير لوجاندر، مستشارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارتها الأخيرة إلى لبنان في 13 تشرين الثاني المنصرم، التأكيد على استعداد بلادها لتقديم كلّ الوثائق والخرائط اللازمة، للمساعدة في ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا، وعرضت إدارة وساطة بين البلدين. وقامت بلقاءات مع مسؤولين لبنانيين، كما غادرت إلى دمشق لمتابعة المباحثات مع الجانب السوري.

وتشير المصادر إلى أنّ أهمية الدور الفرنسي في الوساطة بين لبنان وسوريا، تكمن في كونها تمتلك الأرشيف والخرائط التاريخية للحدود، وهذا يعني أنّها تُقدّم اليوم الدعم التقني والوثائقي المطلوب، لإنهاء مسألة النزاعات الحدودية شمالاً. ويهدف هذا الجهد الفرنسي إلى تقريب وجهات النظر بين البلدين، تمهيداً إلى رعاية حوار مباشر، أو عقد اجتماع ثنائي برعاية الأمم المتحدة.

دوللي بشعلاني - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2287552

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله