اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توقع خبراء أن يستمر الاقتصاد العالمي في حالة "تأهب وترقب" لمواجهة صدمات تجارية محتملة حتى بعد إلغاء الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة مؤخرا على العديد من الدول.

وحذر خبراء من أن الأسعار العالمية المرتفعة للسلع، والتي رفعها المصنعون سابقا لمواجهة تكاليف الرسوم الأميركية قد تبقى عند مستوياتها الجديدة العالية ولا تعود إلى سابق عهدها بسرعة.

ويأتي التحليل بعد أيام من محادثة هاتفية جمعت الرئيسين البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والأميركي دونالد ترامب، عبر خلالها لولا عن رغبته في استئناف المفاوضات لإلغاء رسوم بقيمة 40% على صادرات برازيلية مثل اللحوم والبن والفواكه.

وأوضح ديمتري كوليكوف، كبير مدراء مجموعة التصنيفات السيادية والإقليمية في وكالة التصنيف الائتماني الروسية "أكرا": "أنّ الأسعار التي ارتفعت بالفعل بعد زيادة الرسوم الجمركية، ليس من الضروري أن تنخفض بعد إلغائها أو تخفيضها".

من جهته، حذر كيريل ليسينكو، المحلل في وكالة التصنيف الائتماني "إكسبيرت را"، من أن إلغاء الرسوم قد يسلط ضغوطا إضافية على التضخم العالمي.

وأوضح أنه سيزداد الطلب بشكل حاد على اليد العاملة والمواد الخام والخدمات محليا لدعم هذه الزيادة في الإنتاج، مما قد يدفع الأسعار الداخلية إلى الارتفاع.