اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت وزارة الدفاع اليابانية إنها أرسلت طائرات لمراقبة القوات الجوية الروسية والصينية التي تسير دوريات مشتركة حول اليابان، وسط تصاعد التوتر بين طوكيو وبكين.

وجاء في بيان نشرته الوزارة أن قاذفتين إستراتيجيتين روسيتين من طراز "تو-95" بقدرات نووية حلقتا من بحر اليابان باتجاه بحر شرق الصين للالتقاء مع قاذفات صينية، والاشتراك معها في رحلة طويلة في المحيط الهادي.

ووفق البيان، فقد انضمت 4 طائرات مقاتلة صينية إلى القاذفتين الروسيتين خلال تحليقهما ذهابا وإيابا بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو اليابانيتين. كما رصدت الوزارة أيضا نشاطا متزامنا للقوات الجوية الروسية في بحر اليابان، يتألف من طائرة إنذار مبكر وطائرتين مقاتلتين.

يُذكر أن مضيق مياكو الواقع بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو يُصنف مياها دولية.

وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي -في منشور على موقع إكس– إن العمليات الروسية والصينية المشتركة "تهدف بوضوح إلى استعراض القوة ضد أمتنا، وهو ما يشكل مصدر قلق بالغ لأمننا القومي".

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع أن التحليق الروسي الصيني المشترك بالقرب من اليابان استمر 8 ساعات.

في غضون ذلك، قالت كوريا الجنوبية أيضا إن 7 طائرات روسية وطائرتين صينيتين دخلت منطقة دفاعها الجوي. وكانت اليابان ذكرت يوم الأحد أن طائرات مقاتلة صينية أطلقتها حاملة طائرات صينية استهدفت بالرادار طائرات عسكرية يابانية في اليوم السابق، وهي رواية اعترضت عليها بكين.

بكين ترد

من جانبها، ردت وزارة الخارجية الصينية على البيان الياباني بالقول إن طوكيو تسعى إلى خلق توتر في المنطقة وتغيير الحقائق لتضليل المجتمع الدولي.

وقالت الخارجية الصينية إن اليابان أرسلت طائرات مقاتلة متعمدة بذلك مضايقة تدريبات تجريها طائرات صينية.

وتأتي التحركات العسكرية المتزايدة لبكين بالقرب من اليابان في أعقاب تعليق رئيسة الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي الشهر الماضي بأن طوكيو يمكن أن ترد على أي عمل عسكري صيني ضد تايوان يهدد أمن اليابان أيضا.

وعززت الصين وروسيا التعاون العسكري في السنوات القليلة الماضية في أماكن أخرى، حيث أجرتا عمليات مشتركة مثل التدريب المضاد للصواريخ على الأراضي الروسية والتدريبات البحرية بالذخيرة الحية في بحر جنوب الصين.

الأكثر قراءة

«رسائل» ميدانية للجيش قبل الاجتماع «الثلاثي» اليوم «اسرائيل» تراوغ... «والعين» على لقاء عون - ترامب؟