اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة لهجته تجاه كولومبيا، مؤكداً أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو قد يكون الهدف المقبل في الحملة الإقليمية التي يشنها البيت الأبيض ضد شبكات الاتجار بالمخدرات.

وقال ترامب: "كولومبيا تنتج كميات كبيرة من المخدرات.. لذلك عليه أن يتصرّف بعقلانية وإلا سيكون التالي. سيكون التالي قريباً. آمل أن يسمعني، لأنه سيكون التالي".

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد تصعيداً واضحاً في موقف ترامب من الرئيس الكولومبي. فخلال مقابلة مع موقع "بوليتيكو" Politico مطلع الأسبوع، ألمح ترامب إلى إمكانية توسيع عمليته العسكرية ضد تهريب المخدرات، والتي ركزت حتى الآن على فنزويلا، لتشمل المكسيك وكولومبيا أيضاً.

ومنذ أيلول، يشرف ترامب على سلسلة عمليات استهدفت قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، كما دفع بحشود عسكرية كبيرة قبالة سواحل فنزويلا للضغط على رئيسها نيكولاس مادورو من أجل مغادرة السلطة.

كيف علّقت فنزويلا على احتجاز واشنطن لناقلة نفط؟

أدانت فنزويلا اليوم الخميس، احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة سواحلها الكاريبية، ووصفت هذه الخطوة بأنها "عمل قرصنة دولية ضمن خطة متعمدة لنهب مواردنا".

وقالت الحكومة الفنزويلية في بيان، إن "هذه الخطوة، إلى جانب تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، توضح أن سياسة واشنطن تجاه كاراكاس جزء من خطة متعمدة لنهب مواردنا من الطاقة".

وأضاف البيان: "في ظل هذه الظروف، انكشفت أخيرا الأسباب الحقيقية للعدوان المتواصل على فنزويلا. إنها ليست الهجرة، ولا تهريب المخدرات، ولا الديمقراطية، ولا حقوق الإنسان، لطالما كان الأمر يتعلق بثرواتنا الطبيعية، ونفطنا، وطاقتنا، والموارد التي هي ملك حصري للشعب الفنزويلي".

وأعلنت فنزويلا أنها سترد على احتجاز الناقة لدى "جميع الهيئات الدولية القائمة".

وكان ترامب أعلن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة سيطرت على ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية