اعتبر وزير سابق أنّ الإشكالية الفعلية في المعابر الحدودية، البرية والبحرية، لا ترتبط بتركيب أجهزة "السكانر" بحد ذاتها، بل بقدرة الدولة على ضمان تشغيلها بصورة دائمة ومنتظمة، ومنع تعطيلها المتعمّد كما كان يحدث في مراحل سابقة على يد بعض الموظفين النافذين. وأوضح أن فعالية هذه الأجهزة ليست في وجودها الشكلي، بل في إدارتها الصارمة وإخضاعها لرقابة مستمرة تضمن دقة عملها وكفاءة استخدامها.
ويشدّد الوزير على أن أي خلل في تشغيل هذه المعدات ينعكس مباشرة على الأمن الحدودي وعلى قدرة الدولة في ضبط عمليات التهريب، ما يوجّه ضربة موجعة لمسار وزارة المالية في جهودها لمكافحة التهرّب الضريبي وتعزيز الواردات. ويرى أن تحسين الإدارة والحوكمة هو المدخل الأساسي لإنهاء الفوضى على الحدود، لا مجرد شراء معدات جديدة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:41
غارة محيط ديرسيريان - القصير
-
22:11
وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والحرم القدسي
-
22:09
الخارجية الأميركية: واشنطن تعمل على تفكيك الشبكات المالية لجماعة الإخوان وحماس
-
22:08
بيان عراقي إيراني مشترك: تسوية الأزمات الإقليمية لا تتحقق إلا بالحوار والدبلوماسية ومشاركة دول المنطقة
-
22:07
وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على مسؤول كبير بتنظيم الإخوان في مصر إلى جانب عدد من الأفراد والكيانات المتهمة بتقديم دعم مادي لحركة حماس
-
21:40
وزارة الصحة الإيرانية: 55 شهيداً و629 جريحاً في العدوان الأميركي على إيران منذ 27 حزيران
