اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر وزير سابق أنّ الإشكالية الفعلية في المعابر الحدودية، البرية والبحرية، لا ترتبط بتركيب أجهزة "السكانر" بحد ذاتها، بل بقدرة الدولة على ضمان تشغيلها بصورة دائمة ومنتظمة، ومنع تعطيلها المتعمّد كما كان يحدث في مراحل سابقة على يد بعض الموظفين النافذين. وأوضح أن فعالية هذه الأجهزة ليست في وجودها الشكلي، بل في إدارتها الصارمة وإخضاعها لرقابة مستمرة تضمن دقة عملها وكفاءة استخدامها.

ويشدّد الوزير على أن أي خلل في تشغيل هذه المعدات ينعكس مباشرة على الأمن الحدودي وعلى قدرة الدولة في ضبط عمليات التهريب، ما يوجّه ضربة موجعة لمسار وزارة المالية في جهودها لمكافحة التهرّب الضريبي وتعزيز الواردات. ويرى أن تحسين الإدارة والحوكمة هو المدخل الأساسي لإنهاء الفوضى على الحدود، لا مجرد شراء معدات جديدة.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية