اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تؤكد مصادر سياسية واسعة الاطلاع أنّ التحركات الفرنسية المتسارعة في الملف اللبناني لا تأتي من فراغ، بل تعكس مخاوف حقيقية داخل دوائر القرار في باريس من فقدان واحدة من أهم نقاط ارتكازها في لبنان. فمع اقتراب موعد انسحاب القوات الفرنسية من الجنوب، في سياق إنهاء مهمة "اليونيفيل" العام المقبل، تجد باريس نفسها أمام تحدٍّ استراتيجي يتمثّل في كيفية الحفاظ على موقعها التاريخي في جنوب لبنان وعدم السماح بانزلاق هذا الدور إلى أطراف أخرى.

وتشير المصادر إلى أنّ فرنسا تبذل جهودًا لبلورة صيغة جديدة تضمن استمرار وجودها، سواء عبر إطار دولي مغاير أو عبر تعاون ثنائي أمني - عسكري يمنحها شرعية البقاء. وتعتبر باريس أنّ هذا الوجود ضروري لموازنة النفوذ الأميركي - الإسرائيلي المتعاظم في المنطقة، وللحفاظ على نفوذها السياسي في لبنان، الذي بات أحد آخر معاقل الحضور الفرنسي في الشرق الأوسط.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله