اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت صحيفة BT بأن الدنمارك ستدرج الولايات المتحدة لأول مرة في قائمة الأخطار التي تهدد البلاد، في تقييم استخباراتي جديد، إلى جانب روسيا والصين.

وأشارت إلى أن صحيفة Berlingske الدنماركية ذكرت أن "الولايات المتحدة ذكرت لأول مرة كمصدر سلبي في خريطة التهديدات التي تواجه الدنمارك التي تعدها استخبارات البلاد".

وبحسب الوثيقة فقد باتت الولايات المتحدة تستخدم قوتها الاقتصادية والتكنولوجية كأداة ضغط، بما في ذلك تجاه حلفائها وشركائها.

ومع ذلك، أكد رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الدنماركية توماس أرينكيل أن كوبنهاغن لا تزال تعتبر واشنطن حليفها الأقوى والضامن الرئيسي لأمن أوروبا.

ويأتي هذا التطور في ظل تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن غرينلاند يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مؤكدا أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي وحماية "العالم الحر"، بما في ذلك من الصين وروسيا.

ومن جانبه رد رئيس الوزراء السابق لغرينلاند موتي إيغيدي بأن الجزيرة ليست للبيع ولن تباع أبدا، فيما رفض ترامب التعهد بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على غرينلاند.

وفي التقرير السنوي للدنمارك لعام 2025 أوضحت أنّ الولايات المتّحدة تستخدم قوّتها الإقتصاديّة عبر فرض تعريفات جمركيّة وتسعى لتحقيق أهدافها العسكريّة حتى ضدّ الحلفاء، ممّا يزيد من الغموض حول دورها كضامن للأمن الأوروبي.

وأشار التقرير أيضاً إلى أنّ هذا قد يُشجّع روسيا على تكثيف هجماتها الهجينة ضدّ حلف "الناتو" واستغلال أيّة محاولات أميركية لإنهاء الحرب في أوكرانيا لخلق انقسامات بين الولايات المتّحدة وأوروبا.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»