اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت لجنة سلامة اللقاحات التابعة لمنظمة الصحة العالمية، الخميس، أن مراجعات حديثة للأدلة العلمية لم تجد أي صلة بين تلقي اللقاحات وظهور اضطراب طيف التوحد، مؤيدة بذلك ما خلصت إليه الدراسات قبل أكثر من عقدين.

وأجرت اللجنة الاستشارية العالمية لسلامة اللقاحات مراجعتين منهجيتين شملتا الدراسات المنشورة بين 2010 وآب 2025، وغطت كل اللقاحات، بما في ذلك تلك المحتوية على الثيومرسال، المركب العضوي للزئبق المستخدم في حفظ بعض اللقاحات، والذي اتهمه منتقدون سابقًا بالإسهام في التوحد.

وأوضحت اللجنة أن أي علاقة محتملة بين اللقاحات والنتائج الصحية تُؤخذ في الاعتبار فقط إذا أظهرت العديد من الدراسات عالية الجودة وجود ارتباط دال إحصائيًا. وخلصت المراجعات إلى أن 20 دراسة من أصل 31 لم تعثر على أي دليل على وجود رابط، في حين أن 11 دراسة أشارت إلى صلة محتملة لكنها عانت من عيوب منهجية كبيرة وتحمل احتمال تحيز مرتفع.

ويأتي هذا التأكيد بعد أن صرح وزير الصحة الأميركي، روبرت كينيدي جونيور، الشهر الماضي بأنه أصدر تعليمات شخصية للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية لتغيير موقفها التقليدي القائل إن اللقاحات لا تسبب التوحد.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن النتائج العلمية المتراكمة لا تزال تثبت أمان اللقاحات وفعاليتها، وتنفي أي صلة بينها وبين اضطرابات التوحد.