اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، إلى سعي البعض لإعادة احتمال "تكرار الصراع العسكري"، لإبقاء "الشعب في حالة شك وقلق"، مشدداً على أنّ "الشعب الإيراني، اليوم، يواجه حرباً إعلاميةً ودعائيةً واسعة النطاق"، في الوقت الذي "تشهد فيه البلاد حركة وتقدماً"، مضيفاً "أن التحولات الكبرى تحصل بشكل تدريجي وتستغرق وقتاً طويلاً".

وفي لقاء له مع عدد من المنشدين، أكد السيد الخامنئي عجز العدو عن إخضاع إيران بالقوة العسكرية والضغوط.

وقال إنّ العدو قد يهدف من الضغوط إلى "الاستحواذ على الموارد الجوفية، حيث يمارس الضغط من أجل السيطرة على النفط في دولة معينة"، وقد يكون الهدف توسعياً "كما يفعل الأميركيون حالياً مع بعض دول أميركا اللاتينية"، كما قد تهدف الضغوط إلى "تحقيق أهداف ثقافية ودينية، عبر تغيير نمط الحياة، وتغيير الهوية".

وأضاف السيد خامنئي أنّ الغربيين "يسعون منذ مئة عام إلى تغيير هوية إيران، لكنهم فشلوا، والمقاومة اليوم ضرورية أمام الضغط لتغيير هوية شعبنا"، موضحاً أن المراد من "المقاومة الوطنية"، هو "الصمود في وجه جميع أشكال الضغوط العسكرية والاقتصادية والإعلامية لردع العدو".

وفي سياق متصل، حثّ السيد الخامنئي، في ختام شهر تشرين الثاني الفائت، الشعب الإيراني على "تقديم الدعم لرئيس الجمهورية، مسعود بزشكيان، والحكومة، التي تحمل عبئاً ثقيلاً"، داعياً إلى "الاتحاد أمام الأعداء، على الرغم من الاختلافات والخلافات بين التيارات السياسية".

وأكّد أنّ الشعب الإيراني هزم الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، "من دون أدنى شكّ"، خلال حرب الأيام الـ 12، في حزيران الماضي، مشدّداً على أنّ واشنطن "لم تستطع أن تخدع شعب إيران، على الرغم من قدراتها العسكرية".

الأكثر قراءة

يا أهل الكهف استيقظوا...!