أفادت مصادر سياسية مطلعة على وساطة أنقرة "الديار" بأن زيارة مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي، على رأس وفد الى تركيا للمشاركة في مؤتمر القدس في إسطنبول ليست وليدة اليوم بل سبقتها زيارات خفية عملت على فتح الابواب المغلقة بين دمشق الجديدة وحارة حريك، لانّ المهمة تتطلب ذلك وليس وفق مقولة "كوني فكانت"، لانّ حزب الله وفق ما ذكر المصدر لا يقبل إلا وساطة "مبكّلة" وإلا لن يسير ضمنها، لانه يعرف ماذا يريد، وبالتالي يريد ان يثق اولاً بالطرف الآخر لانه يفي بما يعد، ولذا يريد الجواب عينه من الفريق المقابل، ورأى انّ تركيا تريد دوراً فاعلاً لها في المنطقة، وهي سائرة على خط التفاوض والحوار بين المتخاصمين علّها تصل الى هدفها المنشود، ناقلاً إيجابيات حول هذه الخطوة التي ستسير على دروب مفتوحة مرتقبة، وتحدث عن لقاءات جرت قبل اسابيع بين مسؤول بارز في قيادة الشرع وقيادي في حزب الله بعيداً عن الاعلام، من دون ان يعلن عن الاسمين، واصفاً تلك الاجتماعات بالمقدمة لما حصل لاحقاً بين الجانبين، وأشار الى مباحثات جرت أيضاً بين مسؤولين سوريين وايرانيين، بهدف تنسيق العلاقة ومراعاة المصالح السياسية، في وقت تبدو المنطقة تواقة الى التفاهمات منعاً لمزيد من الانزلاقات.
وختم المصدر بأنّ قطر دخلت على الخط ايضاً، بهدف المزيد من التسهيلات لإنجاح المهمة التي تعمل تركيا على جعلها فقط ضمن خانتها ومهمتها، لأخذ دور سياسي كبير ينطلق من نسج تفاهم اسلامي ضد اسرائيل ومحاولاتها التوسعية في المنطقة.
صونيا رزق - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2288789
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام إسرائيلية: تعليق اجتماع الكابينت بعد مكالمة نتنياهو وترامب
-
23:53
وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن وزير في "الكبينيت": الأميركيون يحاولون إنهاء القضية والتوقيع بأسرع وقت على التفاهم مع إيران ومنع رد إيراني
-
23:53
مستشار الرئيس السوري: أميركا اقترحت علينا التدخل في لبنان لكننا لسنا معنيين وندعم بسط الدولة اللبنانية سيطرتها على أراضيها
-
23:51
يديعوت أحرونوت عن مصدر: وزير الدفاع الإسرائيلي يجري اتصالا هاتفيا بوزير الحرب الأميركي
-
23:49
ترامب: اتفاقنا جدار منيع ضد امتلاك إيران سلاحا نوويا وهو النقيض التام لاتفاق أوباما
-
23:41
ترامب: لن تملك إيران أبدًا سلاحًِا نوويًا وسيفتح مضيق هرمز للتجارة قريبًا جدًّا
