اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت مصادر سياسية مطلعة على وساطة أنقرة "الديار" بأن زيارة مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي، على رأس وفد الى تركيا للمشاركة في مؤتمر القدس في إسطنبول ليست وليدة اليوم بل سبقتها زيارات خفية عملت على فتح الابواب المغلقة بين دمشق الجديدة وحارة حريك، لانّ المهمة تتطلب ذلك وليس وفق مقولة "كوني فكانت"، لانّ حزب الله وفق ما ذكر المصدر لا يقبل إلا وساطة "مبكّلة" وإلا لن يسير ضمنها، لانه يعرف ماذا يريد، وبالتالي يريد ان يثق اولاً بالطرف الآخر لانه يفي بما يعد، ولذا يريد الجواب عينه من الفريق المقابل، ورأى انّ تركيا تريد دوراً فاعلاً لها في المنطقة، وهي سائرة على خط التفاوض والحوار بين المتخاصمين علّها تصل الى هدفها المنشود، ناقلاً إيجابيات حول هذه الخطوة التي ستسير على دروب مفتوحة مرتقبة، وتحدث عن لقاءات جرت قبل اسابيع بين مسؤول بارز في قيادة الشرع وقيادي في حزب الله بعيداً عن الاعلام، من دون ان يعلن عن الاسمين، واصفاً تلك الاجتماعات بالمقدمة لما حصل لاحقاً بين الجانبين، وأشار الى مباحثات جرت أيضاً بين مسؤولين سوريين وايرانيين، بهدف تنسيق العلاقة ومراعاة المصالح السياسية، في وقت تبدو المنطقة تواقة الى التفاهمات منعاً لمزيد من الانزلاقات.

وختم المصدر بأنّ قطر دخلت على الخط ايضاً، بهدف المزيد من التسهيلات لإنجاح المهمة التي تعمل تركيا على جعلها فقط ضمن خانتها ومهمتها، لأخذ دور سياسي كبير ينطلق من نسج تفاهم اسلامي ضد اسرائيل ومحاولاتها التوسعية في المنطقة.


صونيا رزق - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2288789


الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية