اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تكشف اوساط سياسية مطلعة، أن معركة رئاسة حكومة العهد الأولى، التي يُفترض أن تتشكّل بعد الانتخابات النيابية المقبلة في حال جرت في موعدها الدستوري، التي ستكون مسرحًا لمعركة سياسية حامية، انطلقت في الكواليس وفي عواصم القرار.

ووفقا للمعطيات المتقاطعة، فإن السباق لن يكون شكليًا أو محسومًا سلفًا، بل سيشهد تنافسًا جدّيًا بين خمسة أسماء بارزة، لكلّ منها حيثيّته السياسية، وشبكة علاقاته الداخلية، وقنوات تواصله الإقليمية والدولية.

وتضمّ لائحة المرشحين المتداولين كلًا من: الرئيس نواف سلام، الذي يستند إلى دعم دولي واضح وصورة إصلاحية تحظى بقبول خارجي، والرئيس نجيب ميقاتي، الذي يراهن على خبرته الحكومية الطويلة وقدرته على تدوير الزوايا في مراحل التعقيد. كما يبرز اسم الوزيرة حنين السيد، التي تمثّل خيارًا تكنوقراطيًا إصلاحيًا مدعومًا من مؤسسات مالية دولية، في مقابل النائب فؤاد مخزومي، صاحب الحضور الاقتصادي والعلاقات العربية والغربية. ويُضاف إلى هؤلاء النائب فيصل كرامي، الذي يحاول العودة إلى الواجهة من بوابة إعادة التموضع السياسي.

غير أنّ حسم هذا السباق يبقى مرتبطًا بعوامل عدّة، أبرزها نتائج الانتخابات النيابية، وتوازنات الكتل داخل المجلس الجديد، إضافة إلى المزاج الإقليمي والدولي، ما يجعل معركة السراي مفتوحة على كل الاحتمالات.

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»