اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يأتي اجتماع «الميكانيزم» المرتقب يوم الجمعة في توقيت بالغ الدقّة، ليشكل محطة مفصلية في مسار «إدارة التوتر»، و إعادة صياغة قواعد الاشتباك غير المعلنة بين الاطراف، تحت مظلّة دولية مباشرة، على ما تشير مصادر ديبلوماسية مواكبة، معتبرة ان هذا الاجتماع يندرج في سياق ضغط سياسي - أمني متصاعد تقوده عواصم القرار، بهدف منع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، من دون الذهاب في المقابل إلى تسوية شاملة، من ضمن مقاربتين: الاولى فرنسية يتولاها جان ايف لودريان، والثانية اميركية تعمل عليها مورغان اورتاغوس.

ووفقا للمصادر فان جدول الاعمال سيركز بشكل واضح على آلية التبليغ والتحقق، سرعة المعالجة وهو ما تسعى الجهات الراعية إلى تحويله من إطار شكلي إلى أداة ضبط فعالة، كما سيطرح دور الجيش اللبناني بوصفه الطرف الضامن على الأرض، لجهة توسيع هامش انتشاره جنوب الليطاني ، وتعزيز قدراته اللوجستية، تمهيدا لمرحلة ما بعد «اليونيفيل»، خصوصا مع اعلان المنطقة خالية من السلاح.

المصادر التي دعت الى عدم تجاوز ما يحمله الاجتماع من رسائل سياسية مبطنة تتخطى الجانب العسكري التقني، اكدت وجود مسعى جدي لتثبيت «خطوط حمراء» جديدة، تضبط وتحد من هامش المبادرة الميدانية، بما ينسجم مع الرؤية الأميركية ـ الأوروبية لمرحلة التهدئة، خاتمة بان اجتماع الجمعة ينظر إليه كمقياس لمدى قابلية لبنان للتكيف مع المبادرات الدولية، أكثر منه مجرد لقاء تنسيقي. فنتائجه ستحدد إذا كانت لجنة «الميكانيزم» ستبقى أداة إدارة أزمة مؤقتة، أم ستتحول إلى ركيزة دائمة في بنية الترتيبات الأمنية المقبلة، في لحظة لا تحتمل الخطأ ولا تحتمل التأجيل.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2290198

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»