اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكر مصدر مطلع لـ "للديار" ان هناك عاملا قويا سيلعب دورا مهما في تحديد مصير جلسة الغد، وهو موقف رئيسي الجمهورية ورئيس الحكومة . واضاف المصدر ان هناك معلومات عن ان الرئيس نواف سلام يريد انعقاد الجلسة واستئناف التشريع، لان المقاطعة ستؤثر على عمل الحكومة ومشاريع القوانين المهمة، التي تسعى لاقرارها لا سيما القوانين الاصلاحية.

واشار المصدر الى ان عدم اقرار مشاريع قوانين القروض من البنك الدولي ومنها قرض الـ250 مليون دولار، سيسيء الى صدقية الحكومة تجاه الهيئات المانحة، وهذا ما يخشاه سلام. وبرأي المصدر ان علاقة سلام المتينة والمؤثرة على بعض نواب "التغيير" والنواب السنة، يمكن ان تلعب دورا في تعديل موقفهم وحضور جلسة الغد.

محمد بلوط - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2290133

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية