اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تكن جولة السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين في لبنان مطلع الاسبوع على منطقة جنوب الليطاني، مجرّد محطة بروتوكولية تسبق مؤتمر باريس المرتقب، بل شكّلت حدثًا سياسيًا - أمنيًا بامتياز، و "ضربة معلم" من اليرزة لجهة التوقيت، حيث أعادت ترتيب أوراق النقاش قبل جلوس الأطراف إلى الطاولة في حضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث سبق الميدان الخطاب، وفرض وقائع ملموسة على جدول الأعمال، في لحظة إقليمية تتسم بحساسية استثنائية، وتشابك المصالح الدولية.

ولعل ابرز ما أنتجته الجولة، هو تحويل الانتشار العسكري اللبناني من مادة جدل سياسي إلى حقيقة ميدانية واقعية، اذ ما رآه الديبلوماسيون والضباط الأجانب جنوب الليطاني، من انتشار منظّم وضبط دقيق وتنسيق فعلي مع القوات الدولية، لا يمكن تجاهله او التغاضي عنه في باريس، على ما يؤكد مصدر معني، مضيفا ان الجيش حقق هدفه من المشهد بمنح قائده ورقة قوة تفاوضية أساسية، إذ "سيدخل المؤتمر مسنودا بمعاينة مباشرة، لا بتقارير مكتبية أو سرديات متناقضة"، مضيفة "في هذا السياق، يصبح النقاش في باريس أقل قابلية للانجرار خلف "الرواية الإسرائيلية"، التي لطالما ركّزت على "فراغ أمني" تارة، أو "عجز الدولة اللبنانية" طورا".

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2290444


الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله