اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الخميس أنّ أميركا اصبحت من أكثر البلدان جاذبية في العالم، بعد مرور عام على ولايته الثانية، مشيراً إلى أنه تمكن من إيقاف 8 حروب وأنه أعاد السلام إلى الشرق الأوسط، واستطاع خفض أسعار السلع المهمة للمواطن الأميركي.
واعتبر ترامب أن إدارته حققت خلال الأحد عشر شهراً الماضية نجاحات كبيرة قائلاً: "لديكم الآن رئيس يجعل هذا البلد يعمل".
مضيفاً: "اتّخذت إجراءات مكنت من السيطرة على كارثة التضخم التي تسبب بها سلفه جو بايدن".
مشيراً إلى أنه: "قبل 11 شهراً، ورثت تركة مثقلة بالأزمات، وأنا الآن بصدد إصلاحها".
وقدم الرئيس الأميركي عرضاً مسبقاً لجدول أعماله للعام المقبل وما بعده، وجاءت تصريحاته في وقت حرج، حيث يسعى جاهداً لاستعادة شعبيته التي تشهد تراجعاً مستمراً وفق استطلاعات الرأي.
وتابع حديثه معلناً عن صرف مبلغ 1776 دولاراً لكل جندي أميركي، واعداً في الوقت ذاته بأكبر استقطاعات من الضرائب خلال العام القادم من رئاسته، إلى جانب انتعاش اقتصادي كبير العام القادم.
وأفاد ترامب أنه سيعلن قريباً عن الرئيس القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي سيتبنى خفض أسعار الفائدة بشكل كبير، على حد تعبيره.
ولفت إلى أنه سيعلن عن إصلاحات الإسكان في العام الجديد.
وفي ملف الهجرة غير الشرعية، ذكر ترامب أنه "في الشهر الماضي لم يدخل أي مهاجر غير شرعي إلى أميركا في إنجاز غير مسبوق".
وتظهر استطلاعات الرأي العام أنّ معظم البالغين في الولايات المتحدة يشعرون بالإحباط تجاه تعامله مع الاقتصاد، لا سيما مع تسارع وتيرة التضخّم بعد أن أدت الرسوم الجمركية التي فرضها إلى رفع الأسعار وتباطؤ عمليات التوظيف.
وعندما سأله الصحفيون يوم الثلاثاء عن تصريحاته المرتقبة، أشار ترامب إلى أنه يخطط لتكرار قناعته بأنه ورث تضخماً مرتفعاً من سلفه جو بايدن.
وتتشابه هذه الرسالة مع تلك التي قدمها الرئيس السابق جو بايدن بعد فوزه على ترامب في انتخابات عام 2020، حيث شدد الرئيس الديمقراطي حينها على أنه ورث عن ترامب التحديات الاقتصادية والصحية العامة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.
وقيَّم مؤخراً الاقتصاد الأميركي بدرجة "إيه ++++"، منتقداً مطالبة الديمقراطيين بتأمين ما وصفوه بـ"القدرة على تحمّل تكاليف المعيشة".
وتباهى ترامب بأن ما يجلبه هو "عصر ذهبي" جديد.
لكن الناخبين الأميركيين يعبرون عن غضب متزايد حيال ارتفاع الأسعار سواء للمواد الاستهلاكية والغذائية أو للوقود، فيما يشير الخبراء إلى الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها ترامب على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة كأحد العوامل خلف التضخم.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته "جامعة شيكاغو" ونشرت نتائجه الأسبوع الماضي، أن 31% فقط من الأميركيين راضون عن سياسة ترامب الاقتصادية.
من جانب آخر، يواجه الرئيس انتقادات داخل حركته "ماغا"، التي تحمل اسم شعاره "لنجعل أميركا عظيمة من جديد"، تأخذ عليه تركيز جهوده على إحلال السلام في أوكرانيا وقطاع غزة وعلى التوتر مع فنزويلا، بدل الاهتمام بالشؤون الداخلية الأميركية.
وتفيد مؤشرات بأن فريقه بدأ يدرك أن هذه المسألة قد تضر بحظوظ الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 2026.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:25
الوفد اللبناني يغادر مقر وزارة الخارجية الاميركية بعد انتهاء جلسة اليوم للمفاوضات.
-
23:15
الوكالة الوطنية للاعلام: عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة ونسف وقصف مدفعي في بلدة دبين ومحيطها وتقدّم للقوات الإسرائيلية في اتجاه بلدة بلاط.
-
23:12
السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى من واشنطن: المفاوضات ايجابية بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي وهي انتهت اليوم في الوقت المحدد لها.
-
23:07
الجيش الإسرائيلي: إصابة 8 جنود إسرائيليين باستهداف مسيرات انقضاضية مفخخة في حادثين منفصلين في جنوب لبنان.
-
22:50
انتهاء جولة التفاوض في واشنطن بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي.
-
22:40
وسائل إعلام إسرائيلية: إصابة 4 جنود بانفجار محلقة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان.
