اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


نقل عن صديقٍ مقرّب من الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، خلال عشاء خاص جمعهما أخيراً، أنّ رئيس مجلس النواب كان حاسماً وجازماً في موقفه حيال الاستحقاق الانتخابي المقبل، مؤكداً أن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها المحدد من دون أي تأجيل، «لا دقيقة زيادة ولا دقيقة بالناقص».

وبحسب ما قال الصديق "للديار"، شدّد رئيس المجلس أمام الموفد الفرنسي، عبر قنوات غير مباشرة، على أنّ الالتزام بالمواعيد الدستورية يشكّل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، مهما بلغت الضغوط السياسية أو التعقيدات الداخلية والخارجية. وأوضح أنّ أي مسعى لفتح باب التأجيل أو التمديد من شأنه أن يفاقم الأزمة السياسية ويضرب ما تبقّى من ثقة بالمؤسسات الدستورية.

ويضيف الصديق أنّ هذا الموقف أتى في سياق رسالة تطمين إلى المجتمع الدولي، ولا سيما فرنسا، بأنّ السلطة التشريعية ماضية في تحمّل مسؤولياتها الدستورية، وأنّ المجلس النيابي لن يكون طرفاً في تعطيل الاستحقاقات أو إدخال البلاد في فراغ إضافي. كما عكس الكلام حرصاً على الفصل بين الخلافات السياسية القائمة وبين الاستحقاقات الدستورية التي تُعدّ مدخلاً أساسياً لإعادة انتظام الحياة السياسية.

ووفقا للصديق فان باريس تلقّت الرسالة بارتياح، في ظل قلق دولي متزايد من سيناريوهات التأجيل، فيما يبقى الرهان على ترجمة هذا الالتزام عملياً مع اقتراب موعد الانتخابات، وسط مشهد سياسي لا يزال مثقلاً بالتجاذبات والانقسامات.

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»