يركز العلماء منذ عقود في دراستهم على محتوى البيض الداخلي لقيمته الغذائية، لكن المفارقة العلمية تكمن في أن الفائدة الأكبر ربما تكون مختبئة في الغشاء الداخلي لقشرة البيض. وفي منعطف علمي غير متوقع، تظهر دراسة حديثة نشرت في مجلة Journal of Cosmetic Dermatology عن كنز غذائي حقيقي في ذلك الغشاء الشفاف الذي يفصل بين القشرة وبياض البيض.
وأظهرت الدراسة التي شملت مشاركين تتراوح أعمارهم بين 35 و65 عاما، أن تناول 450 ملغ يوميا من مكمل غشاء قشر البيض المحلل مائيا (المهدرج) لمدة ثلاثة أشهر، أدى إلى تحسينات ملحوظة في جودة البشرة والشعر. حيث لاحظ الباحثون انخفاضا واضحا في تجاعيد منطقة محيط العين (المعروفة بتجاعيد "قدم الغراب") خلال أربعة أسابيع فقط، بينما تحسن لون البشرة وملمسها بعد ثمانية أسابيع من الاستخدام المنتظم.
ولم تقتصر النتائج الإيجابية على البشرة فقط، بل امتدت لتشمل الشعر أيضا، حيث سجّل المشاركون زيادة في كثافة الشعر وقوته، مع انخفاض ملحوظ في معدل التقصف وتحسن في نموه. ويرجع العلماء هذه التأثيرات المزدوجة إلى التركيبة الفريدة لغشاء قشر البيض، الذي يحتوي على ثلاث مواد أساسية تعمل بتناغم: حمض الهيالورونيك الذي يحافظ على ترطيب البشرة ومرونتها، والكيراتين الذي يشكل البنية الأساسية للشعر والبشرة والأظافر، بالإضافة إلى مجموعة من الأحماض الأمينية التي تعمل كوحدات بناء للبروتينات.
وهذا الاكتشاف العلمي يفتح آفاقا جديدة في مجال المكملات الغذائية والتجميل الطبيعي، مع التأكيد على أن بعض أفضل حلول العناية بالجمال قد تأتي من مصادر بسيطة ومتوفرة في مطابخنا، وإن كانت بحاجة إلى معالجة علمية دقيقة لاستخلاص فوائدها الكاملة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:17
قصف مدفعي إسرائيلي مستمر يستهدف بلدة كفرتبنيت
-
22:14
القوات المسلحة الايرانية : التهديدات الأميركية للسفن وناقلات النفط الإيرانية تصعيد للحرب في المنطقة
-
22:11
القوات المسلحة الايرانية: أميركا هدّدت سفننا وناقلات النفط في مياهنا الإقليمية خلال الأيام الثلاثة الماضية
-
21:54
السفارة الأميركية في "إسرائيل": تمديد قيود السفر إلى الضفة الغربية لموظفي الحكومة الأميركية وعائلاتهم حتى الأربعاء
-
21:41
القناة 14 الاسرائيلية: نتنياهو لا يريد أن يظهر بمظهر من يجرّ رئيس الولايات المتحدة إلى حرب
-
21:41
"القناة 14": القادة السياسيون والعسكريون في "إسرائيل" يعتبرون استمرار حصار إيران أكثر أهمية في تقويض النظام من استئناف الغارات
