أكدت مصادر امنية متابعة ان العلية الجارية في سوريا لا تنفصل عن سياق أوسع، عنوانه عودة ملف مكافحة الإرهاب الى الواجهة، بعد سنوات من الانكفاء النسبي، وانشغال واشنطن بملفات دولية ضاغطة، لاسباب مختلفة ابرزها حماية نظام الرئيس الشرع، خصوصا انه لا زال ينظر الى «داعش»، رغم انحساره الجغرافي، كخطر عابر للحدود، قادر على إعادة التموضع واستثمار الفراغات الأمنية والسياسية.
من هنا المخاوف اللبنانية، بوصف بيروت الحلقة الحساسة في المعادلة، ليس لأنها مستهدفة مباشرة، بل لأنها تقع على تماس جغرافي وأمني مع الساحة السورية، وتعاني في الداخل من هشاشة اقتصادية واجتماعية، قد تشكل أرضية قابلة للاستغلال من قبل الجماعات المتطرفة.
واشارت المصادر الى ان القوى الامنية والعسكرية اتخذت كل الاجراءات اللازمة لضمان سلامة الحدود، مطمئنة الى ان كل التقييمات الامنية والتقديرات، تؤكد على ان احتمال تسلل عناصر “داعشية” الى لبنان احتمال ضئيل، في ظل العمليات الاستباقية التي جرت طوال السنوات الماضية، وادت الى ضرب البيئات التي يمكن ان تكون حاضنة لتلك العناصر.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2291544
يتم قراءة الآن
-
العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله
-
رغبة الشرع بالحرب ضدّ "حزب الله"
-
بعد أكثر من قرن: راهبات الفرنسيسكان ينهين خدمتهن في حلب
-
قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:51
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: أمن إيران والعراق مترابط والإرادة المشتركة للبلدين تقوم على تحويل الاتفاقات إلى إنجازات عملية.
-
18:51
بزشكيان: تطوير العلاقات بين طهران وبغداد على جميع المستويات يتوقف على التنفيذ السريع للاتفاقات.
-
18:45
ترامب لأكسيوس: الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
-
18:44
ترامب لأكسيوس: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار ومستعدون لذلك.
-
18:44
ترامب لأكسيوس: "إسرائيل" ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا طلبت منها لكننا لسنا بحاجة لذلك، وانضمامها إلى الضربات على إيران سيترتب عليه عواقب.
-
18:39
انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي.
