بدا واضحاً أن العنوان الحقيقي لزيارة رئيس الوزراء المصري إلى بيروت لم يكن سياسياً بقدر ما كان اقتصادياً بامتياز، على ما اشارت مصادر وزارية، مؤكدة ان القاهرة، التي تراقب بدقّة حجم «الانهيار اللبناني» وتداعياته، اختارت أن تدخل من باب «المصالح»، ومن زاوية الإنقاذ الاقتصادي لا التموضع السياسي، بعد المراوحة التي اصابت «ورقة افكارها».
فالزيارة المحسوبة في توقيتها ورسائلها، عكست مقاربة مصرية براغماتية تقوم على تثبيت الاستقرار عبر الاقتصاد.
من هنا، تتابع المصادر بان الملفات التي حملها رئيس الوزراء المصري إلى بيروت تمحورت حول الطاقة، وإعادة تفعيل التعاون الثنائي، وفتح نوافذ دعم عملي للبنان، في واحدة من أكثر مراحله قسوة، في محاولة لالتقاط اللحظة الاقتصادية، قبل أن تتحوّل إلى انهيار كامل يصعب احتواؤه، لذا جاءت الرسائل المصرية هادئة لكنها واضحة: لا استقرار من دون اقتصاد، ولا حماية للبنان من دون مقاربة إنقاذية، تبدأ بالكهرباء والاستثمار والتكامل العربي، عبر شراكات واقعية تُعيد ربط بيروت بمحيطها الاقتصادي الطبيعي.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2291544
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله
-
رغبة الشرع بالحرب ضدّ "حزب الله"
-
بعد أكثر من قرن: راهبات الفرنسيسكان ينهين خدمتهن في حلب
-
قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:51
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: أمن إيران والعراق مترابط والإرادة المشتركة للبلدين تقوم على تحويل الاتفاقات إلى إنجازات عملية.
-
18:51
بزشكيان: تطوير العلاقات بين طهران وبغداد على جميع المستويات يتوقف على التنفيذ السريع للاتفاقات.
-
18:45
ترامب لأكسيوس: الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
-
18:44
ترامب لأكسيوس: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار ومستعدون لذلك.
-
18:44
ترامب لأكسيوس: "إسرائيل" ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا طلبت منها لكننا لسنا بحاجة لذلك، وانضمامها إلى الضربات على إيران سيترتب عليه عواقب.
-
18:39
انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي.
