حذّر الجنرال "الإسرائيلي" المتقاعد إسحاق بريك، المعروف بجنرال الغضب في "إسرائيل"، في مقال نشرته صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" من نية رئيس الوزراء "الإسرائيليون" بنيامين نتنياهو بإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين هجوم جديد على إيران، ومن النتائج الوخيمة التي ستولّدها.
وذكّر أن المقامرين الكبار يميلون في معظم الأحيان إلى خسارة ثروتهم بالكامل في نهاية المطاف. فعندما يقامر الشخص ببلاده، فإنه يعرضها لخطر الخسارة الكاملة. ويجب تذكر أنه رغم الضربة القاسية التي وجهتها "إسرائيل" لإيران فإن الإيرانيين يتعافون بسرعة. وبدعم من الصين يحصلون على آلاف الصواريخ البالستية الجديدة، وربما تصل طاقتهم الإنتاجية في القريب إلى 3 آلاف صاروخ في الشهر.
وأكد أنه إذا قررت "إسرائيل" بشن هجوم جديد، وهو ما ينوي نتنياهو اقتراحه على الرئيس ترامب في لقائهما المخطط له في نهاية الشهر، فمن المرجح جداً أن يوجه الإيرانيون هذه المرة الصواريخ البالستية مباشرة إلى المراكز السكانية، لا سيما منطقة “غوش دان”. وتهدد إيران بالفعل بالرد بمثل هذه الخطوة في حالة تكرار الهجوم. وهي في هذه المرة مستعدة أكثر من المرة السابقة، دفاعاً وهجوماً. وقد ينتج عن ذلك أضرار جسيمة لا تحصى، ستنعكس على الأرواح والبنى التحتية في “غوش دان” حيث يتركز 70 في المئة من سكان البلاد و80 في المئة من المراكز الاقتصادية "الإسرائيلية".
وتابع أنه يجب أن نتذكر أيضاً علاقات القوة الجغرافية بين الدولتين. حتى لو نجحت "إسرائيل" في إيقاع ضربة قاسية أخرى، والمس بطهران بدرجة كبيرة، فهذا الأمر لا يشبه تأثير المس الكثيف بتل أبيب الكبرى (غوش دان). فمساحة إيران أكبر 75 ضعفاً من مساحة "إسرائيل"، مضيفا أن إيران بناء على ذلك، ستبقى حتى لو تكبدت ضربات قاسية، ولكن قد لا تستطيع إسرائيل التعافي من ضربة شديدة في منطقة “غوش دان”.
وأكد أنه حتى إذا خرجت "إسرائيل" من المواجهة القادمة وهي منتصرة، رغم الثمن الباهظ الذي ستدفعه بلا شك، وحتى لو تلقت إيران ضربة قاسية، فستمتلك إيران في غضون ستة أشهر فقط نفس ترسانة الصواريخ التي تمتلكها الآن. فهل تستطيع "إسرائيل" تحمل الانجرار إلى جولة قتال كل بضعة أشهر؟ من الواضح لكل عاقل أن إسرائيل في مثل هذه الحالة لن تتمكن من الصمود طويلاً نظراً لصغر حجمها ومواردها المحدودة وضعف تماسكها الاجتماعي.
وختم الطريقة الوحيدة التي بقيت إذاً أمام "إسرائيل" هي تعزيز الاتفاقات الدفاعية مع الولايات المتحدة، ومع حلف الناتو ودول أخرى، وخلق ميزان رعب استراتيجي وسعي دائم لعقد اتفاقات سلام مع دول عربية أخرى.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله
-
رغبة الشرع بالحرب ضدّ "حزب الله"
-
بعد أكثر من قرن: راهبات الفرنسيسكان ينهين خدمتهن في حلب
-
قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:51
الرئيس الايراني مسعود بزشكيان: أمن إيران والعراق مترابط والإرادة المشتركة للبلدين تقوم على تحويل الاتفاقات إلى إنجازات عملية.
-
18:51
بزشكيان: تطوير العلاقات بين طهران وبغداد على جميع المستويات يتوقف على التنفيذ السريع للاتفاقات.
-
18:45
ترامب لأكسيوس: الإيرانيون يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
-
18:44
ترامب لأكسيوس: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار ومستعدون لذلك.
-
18:44
ترامب لأكسيوس: "إسرائيل" ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا طلبت منها لكننا لسنا بحاجة لذلك، وانضمامها إلى الضربات على إيران سيترتب عليه عواقب.
-
18:39
انتهاء جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي.
