تستبعد مصادر لبنانية مراقبة للاوضاع الداخلية في اسرائيل، اي خطوات تراجعية من نتنياهو في ظل مشاكله الداخلية، وليس امامه من مخارج سوى الهروب الى الامام وتفجير الاوضاع العسكرية لتجنب تشكيل لجنة تحقيق عن اخفاقات طوفان الاقصى وما حدث يوم 7 أكتوبر بالاضافة الى الخلافات حول قانون التجنيد الذي قد يطيح بحكومته وحل الكنيست واجراء انتخابات نيابية مبكرة خلال الشهرين القادمين، وبالتالي فان الطريق الوحيد امام نتنياهو هو التصعيد في المرحلة القادمة.
فالاعتداءات الاسرائيلية نفذت، وسط صمت مطبق من لجنة «الميكانيزم» وقوات الطوارئ الدولية ومجلس الامن وحتى الخارجية اللبنانية، وحسب المصادر نفسها ، فان اقدام لبنان على تسمية سيمون كرم لرئاسة الوفد المفاوض كما طالبت واشنطن وفرنسا والرياض لم يؤد الى تخفيف الغارات والاعتداءات والاغتيالات، بل على العكس، ارتفعت وتيرتها وتوسعت، وفي المعلومات، ان جهات امنية لبنانية وعربية حذرت وطالبت بضرورة اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر قبل الايام التي تسبق اجتماع ترامب ونتنياهو في 29 كانون الاول، لان رئيس الحكومة الاسرائيلية قد يقدم على عمل امني او توسيع الاعتداءات لفرض مساره التفاوضي.
وكشفت المعلومات عن وجود اتصالات دبلوماسية عربية مع حزب الله قبل محطتي واشنطن والناقورة بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية بهدوء، لكن الصورة لم تتبلور حتى الان بانتظار السنة الجديدة وما تحمله.
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2293149
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:17
صحة غزة: 5 شهداء و8 إصابات خلال الساعات الأخيرة بنيران الاحتلال وارتفاع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى 73008
-
12:13
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: الوضع في لبنان لا يزال هشًّا ويستوجب اهتمامًا دوليًّا
-
12:07
رئيس دولة الإمارات يصل إلى مقر انعقاد قمة "مجموعة السبع" في فرنسا
-
12:03
رئاسة الجمهورية: الرئيسان أكدا على ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار.
-
12:02
رئاسة الجمهورية: الرئيسان بحثا التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل.
-
12:02
رئاسة الجمهورية: الرئيسان اعتبرا أن التفاهم الأمريكي - الإيراني يشكل عاملاً إيجابياً على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وإنهاء حالة الحرب.
