اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تحدثت مصادر مواكبة لمسار القمم الاميركية – "الاسرائيلية" عن بعد استباقي مرتبط بالضغوط الأميركية المحتملة، فنتنياهو يعلم أن أي لقاء مع ترامب، مهما كان مستوى التنسيق العالي بين الطرفين، قد يتضمن مطالب أميركية بتهدئة الساحات أو ضبط الإيقاع العسكري، خاصة إذا رأت واشنطن أن التصعيد قد يهدد استقرار المنطقة ككل. من هنا كانت محاولته لفرض وقائع ميدانية مسبقة، تجعل أي تقليص للتحركات العسكرية لاحقا أمرا صعبا، ويضمن له موضعا أقوى في أي تفاوض.

واعتبرت المصادر ان "تل أبيب" تدرك أن أي تفاهمات أميركية – "إسرائيلية"، لا تعني بالضرورة تهدئة شاملة في جميع الساحات، لذلك شمل تكثيف العمليات محاور متعددة، من غزة إلى جنوب لبنان، وصولا إلى سوريا، بما يعكس محاولة لإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة وفق مصالحها، مع التأكيد على أنها لن تنتظر نتائج أي اتفاقيات دولية قبل التحرك.

ميشال نصر – "الديار"


لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2293593

الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله